Pendahuluan
Persaudaraan yang baik bukanlah
hubungan yang membuat seseorang merasa terbebani. Sebaliknya, sahabat sejati
adalah orang yang kehadirannya memberikan ketenangan, kemudahan, dan
pertolongan.
Dalam pembahasan hak kedelapan
persaudaraan, Imam al-Ghazali menjelaskan prinsip التخفيف وترك التكلف والتكليف, yaitu meringankan
beban, meninggalkan sikap dibuat-buat, serta tidak membebani saudara dengan
tuntutan yang menyulitkan.
Persaudaraan karena Allah tidak
dibangun atas dasar tuntutan agar seorang sahabat selalu melayani kita, memenuhi
kebutuhan kita, menggunakan kedudukannya untuk kepentingan kita, atau
terus-menerus menunjukkan perhatian kepada kita.
Sebaliknya, seseorang hendaknya
mencintai saudaranya karena Allah, mengharapkan keberkahan dari doanya, merasa
nyaman dengan pertemuannya, memperoleh bantuan dalam urusan agama, dan
mendekatkan diri kepada Allah melalui pelaksanaan hak-hak persaudaraan.
Al-Ghazali juga menjelaskan bahwa
hubungan persaudaraan yang sempurna adalah hubungan yang membuat seseorang
dapat bersikap alami dan tidak berlebihan dalam menjaga penampilan.
Semakin tulus hubungan tersebut, semakin sedikit kebutuhan untuk melakukan
berbagai formalitas yang melelahkan.
Pembahasan ini kemudian diperluas
kepada tawaduk, husnuzan kepada saudara, menerima nasihat, musyawarah,
menjaga pandangan, pendengaran, lisan, tangan, kaki, serta berbagai adab ketika
bergaul dengan manusia.
Sumber :
Kitab: Iḥyā’ ‘Ulūm al-Dīn, Juz 2
Pembahasan: الحق الثامن — Hak Kedelapan Persaudaraan
Tema utama: التخفيف وترك التكلف والتكليف
Tema lanjutan: Adab persahabatan, tawaduk, musyawarah, menjaga anggota
tubuh, dan adab bergaul dengan berbagai golongan manusia.
Pengarang :
Abu Hamid Muhammad bin Muhammad
al-Ghazali al-Thusi
Wafat: 505 H
Teks Arab :
الحق
الثامن
التخفيف وترك التكلف والتكليف، وذلك
بأن لا يكلف أخاه ما يشق عليه بل يروح سره من مهماته وحاجاته ويرفهه عن أن يحمله
شيئا من أعبائه، فلا يستمد منه من جاه ومال ولا يكلف التواضع له والتفقد لأحواله
والقيام بحقوقه، بل لا يقصد بمحبته إلا الله تعالى تبركا بدعائه واستئناسا بلقائه
واستعانة به على دينه وتقربا إلى الله تعالى بالقيام بحقوقه وتحمل مؤنته.
قال بعضهم: من اقتضى من إخوانه ما لا
يقضونه فقد ظلمهم، ومن اقتضى منهم مثل ما يقتضونه فقد أتعبهم، ومن لم يقتض فهو
المتفضل عليهم.
وقال بعض الحكماء: من جعل نفسه عند
الإخوان فوق قدره أثم وأثموا، ومن جعل نفسه في قدره تعب وأتعبهم، ومن جعلها دون
قدره سلم وسلموا.
تمام التخفيف بطي بساط التكليف حتى لا
يستحي منه فيما لا يستحي من نفسه.
وقال الجنيد: ما تواخى اثنان في الله
فاستوحش أحدهما من صاحبه أو احتشم إلا لعلة في أحدهما.
وقال علي عليه السلام: شر الأصدقاء من
تكلف لك ومن أحوجك إلى مداراة وألجأك إلى اعتذار.
وقال الفضيل: إنما تقاطع الناس
بالتكلف؛ يزور أحدهم أخاه فيتكلف له فيقطعه ذلك عنه.
وقالت عائشة رضي الله عنها: المؤمن
أخو المؤمن لا يغتنمه ولا يحتشمه.
وقال الجنيد: صحبت أربع طبقات من هذه
الطائفة، كل طبقة ثلاثون رجلا: حارثا المحاسبي وطبقته، وحسنا المسوحي وطبقته،
وسريا السقطي وطبقته، وابن الكريبي وطبقته، فما تواخى اثنان في الله واحتشم أحدهما
من صاحبه أو استوحش إلا لعلة في أحدهما.
وقيل لبعضهم: من نصحب؟ قال: من يرفع
عنك ثقل التكلف وتسقط بينك وبينه مؤنة التحفظ.
وكان جعفر بن محمد الصادق رضي الله
عنهما يقول: أثقل إخواني علي من يتكلف لي وأتحفظ منه، وأخفهم على قلبي من أكون معه
كما أكون وحدي.
وقال بعض الصوفية: لا تعاشر من الناس
إلا من لا تزيد عنده ببر ولا تنقص عنده بإثم يكون ذلك لك، وعليك وأنت عنده سواء،
وإنما قال هذا لأن به يتخلص عن التكلف والتحفظ.
وإلا فالطبع يحمله على أن يتحفظ منه
إذا علم أن ذلك ينقصه عنده.
وقال بعضهم: كن مع أبناء الدنيا
بالأدب ومع أبناء الآخرة بالعلم ومع العارفين كيف شئت.
وقال آخر: لا تصحب إلا من يتوب عنك
إذا أذنبت، يعتذر إليك إذا أسأت، ويحمل مؤنة نفسك ويكفيك مؤنة نفسه.
وقائل: هذا قد ضيق طريق الأخوة على
الناس، وليس الأمر كذلك، بل ينبغي أن يواخي كل متدين عاقل ويعزم على أن يقوم بهذه
الشرائط ولا يكلف غيره هذه الشروط حتى تكثر إخوانه؛ إذ به يكون مواخيا في الله،
وإلا كانت مواخاته لحظوظ نفسه فقط.
ولذلك قال رجل للجنيد: قد عز الإخوان
في هذا الزمان، أين أخ لي في الله؟ فأعرض الجنيد حتى أعاده ثلاثا، فلما أكثر قال
له الجنيد: إن أردت أخا يكفيك مؤنتك ويحتمل أذاك فهذا لعمري قليل، وإن أردت أخا في
الله تحمل أنت مؤنته وتصبر على أذاه فعندي جماعة أعرفهم لك، فسكت الرجل.
واعلم أن الناس ثلاثة: رجل تنتفع
بصحبته، ورجل تقدر على أن تنفعه ولا تضرر به ولكن لا تنتفع به، ورجل لا تقدر أيضا
على أن تنفعه وتضرر به وهو الأحمق أو السيئ الخلق، فهذا الثالث ينبغي أن تتجنبه.
فأما الثاني فلا تجتنبه؛ لأنك تنتفع
في الآخرة بشفاعته وبدعائه وبثوابك على القيام به.
وقد أوحى الله تعالى إلى موسى عليه
السلام أن: أطعتني فما أكثر إخوانك! أي: إن واسيتهم واحتملت منهم ولم تحسدهم.
وقد قال بعضهم: صحبت الناس خمسين سنة
فما وقع بيني وبينهم خلاف، فإني كنت معهم على نفسي، ومن كانت هذه شيمته كثر إخوانه.
ومن التخفيف وترك التكلف أن لا يعترض
في نوافل العبادات.
كان طائفة من الصوفية يصطحبون على شرط
المساواة بين أربع معان: إن أكل أحدهم النهار كله لم يقل له صاحبه: صم، وإن صام
الدهر كله لم يقل له: أفطر، وإن نام الليل كله لم يقل له: قم، وإن صلى الليل كله
لم يقل له: نم، وتستوي حالاته عنده بلا مزيد ولا نقصان؛ لأن ذلك إن تفاوت حرك
الطبع إلى الرياء والتحفظ لا محالة.
وقد قيل: من سقطت كلفته دامت ألفته،
من خفت مؤنته دامت مودته.
وقال بعض الصحابة: إن الله لعن
المتكلفين.
وقال صلى الله عليه وسلم: أنا
والأتقياء من أمتي براء من التكلف.
وقال بعضهم: إذا عمل الرجل في بيت
أخيه أربع خصال فقد تم أنسه به: إذا أكل عنده ودخل الخلاء وصلى ونام.
فذكر ذلك لبعض المشايخ فقال: بقيت
خامسة، وهو أن يحضر مع الأهل في بيت أخيه ويجامعها؛ لأن البيت يتخذ للاستخفاء في
الأمور الخمس، وإلا فالمساجد أروح لقلوب المتعبدين، فإذا فعل هذه الخمس فقد تم
الإخاء وارتفعت الحشمة وتأكد الانبساط.
وقول العرب في تسليمهم يشير إلى ذلك
إذ يقول أحدهم لصاحبه: مرحبا وأهلا وسهلا؛ أي: لك عندنا مرحب وهو السعة في القلب
والمكان، ولك عندنا أهل تأنس بهم بلا وحشة لك منا، ولك عندنا سهولة في ذلك كله، أي
لا يشتد علينا مما تريد.
ولا يتم التخفيف وترك التكلف إلا بأن
يرى نفسه دون إخوانه ويحسن الظن بهم ويسيء الظن بنفسه، فإذا رآهم خيرا من نفسه
فعند ذلك يكون هو خيرا منهم.
وقال أبو معاوية الأسود: إخواني كلهم
خير مني. قيل: وكيف ذلك؟ قال: كلهم يرى لي الفضل عليه، ومن فضلني على نفسه فهو خير
مني.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: «المرء على دين خليله».
ولا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما
ترى له.
فهذه أقل الدرجات، وهو النظر بعين
المساواة والكمال في رؤية الفضل للأخ.
ولذلك قال سفيان: إذا قيل لك يا شر
الناس فغضبت فأنت شر الناس، أي ينبغي أن تكون معتقدا ذلك في نفسك أبدا.
وسيأتي وجه ذلك في كتاب الكبر والعجب.
وقد قيل في معنى التواضع ورؤية الفضل
للإخوان أبيات:
تذلل لمن إن تذللت له يرى ذاك
للفضل لا للبله
وجانب صداقة من لا يزال
على الأصدقاء يرى الفضل له
وقال آخر:
كم صديق عرفته بصديق
صار أحظى من الصديق العتيق
ورفيق رأيته في طريق
صار عندي هو الصديق الحقيقي
ومهما رأى الفضل لنفسه فقد احتقر
أخاه، وهذا في عموم المسلمين مذموم.
قال صلى الله عليه وسلم:
«بحسب المؤمن من الشر أن يحقر أخاه المسلم».
ومن تتمة الانبساط وترك التكلف أن
يشاور إخوانه في كل ما يقصده ويقبل إشاراتهم.
فقد قال تعالى:
﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾
وينبغي أن لا يخفي عنهم شيئا من
أسراره.
كما روي أن يعقوب بن أخي معروف قال: جاء
أسود بن سالم إلى عمي معروف وكان مواخيا له فقال: إن بشر بن الحارث يحب مؤاخاتك،
وهو يستحي أن يشافهك بذلك، وقد أرسلني إليك يسألك أن تعقد له فيما بينك وبينه أخوة
يحتسبها ويعتد بها، إلا أنه يشترط فيها شروطا لا يحب أن يشتهر بذلك، ولا يكون بينك
وبينه مزاورة ولا ملاقاة؛ فإنه يكره كثرة الالتقاء.
فقال معروف: أما أنا لو آخيت أحدا لم
أحب مفارقته ليلا ولا نهارا، ولزرته في كل وقت، وآثرته على نفسي في كل حال.
ثم ذكر من فضل الأخوة والحب في الله
أحاديث كثيرة، ثم قال فيها:
وقد آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عليا، فشاركه في العلم، وقاسمه في البدن، وأنكحه أفضل بناته وأحبهن إليه، وخصه
بذلك لمؤاخاته.
وأنا أشهدك أني قد عقدت له أخوة بيني
وبينه، وعقدت إخاءه في الله لرسالتك ولمسألته، على أن لا يزورني إن كره ذلك، ولكني
أزوره متى أحببت، ومره أن يلقاني في مواضع نلتقي بها، ومره أن لا يخفي علي شيئا من
شأنه وأن يطلعني على جميع أحواله.
فأخبر ابن سالم بشرا بذلك، فرضي وسلا
به.
فهذا جامع حقوق الصحبة، وقد أجملناه
مرة وفصلناه أخرى، ولا يتم ذلك إلا بأن تكون على نفسك للإخوان ولا تكون لنفسك
عليهم، وأن تنزل نفسك منزلة الخادم لهم، فتقيد بحقوقهم جميع جوارك.
أما البصر فبأن تنظر إليهم نظر مودة
يعرفونها منك، وتنظر إلى محاسنهم وتتعامى عن عيوبهم، ولا تصرف بصرك عنهم في وقت
إقبالهم عليك وكلامهم معك.
روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يعطي
كل من جلس إليه نصيبا من وجهه، وما استصغاه أحد إلا ظن أنه أكرم الناس عليه، حتى
كان مجلسه وسماعه وحديثه ولطيف مسألته وتوجهه للجالس إليه.
وكان مجلسه مجلس حياء وتواضع وأمانة،
وكان عليه السلام أكثر الناس تبسما وضحكا في وجوه أصحابه وتعجبا مما يحدثونه به،
وكان ضحك أصحابه عنده التبسم اقتداء منهم بفعله وتوقيرا له عليه السلام.
وأما السمع فبأن تسمع كلامه متلذذا
بسماعه ومصدقا به ومظهرا للاستبشار به، ولا تقطع حديثهم عليهم بمرادة ولا منازعة
ومداخلة واعتراض، فإن أرهقك عارض اعتذرت إليهم، وتحرس سمعك عن سماع ما يكرهون.
وأما اللسان فقد ذكرنا حقوقه، فإن
القول فيه يطول، ومن ذلك أن لا يرفع صوته عليهم ولا يخاطبهم إلا بما يفقهون.
وأما اليدان فأن لا يقبضهما عن
معاونتهم في كل ما يتعاطى باليد.
وأما الرجلان فأن يمشي بهما وراءهم
مشي الأتباع لا مشي المتبوعين، ولا يتقدمهم إلا بقدر ما يقدمونه، ولا يقرب منهم
إلا بقدر ما يقربونه، ويقوم لهم إذا أقبلوا، ولا يقعد إلا بقعودهم، ويقعد متواضعا
حيث يقعد.
ومهما تم الاتحاد خف حمله من هذه
الحقوق مثل القيام والاعتذار والثناء، فإنها من حقوق الصحبة، وفي ضمنها نوع من
الأجنبية والتكلف، فإذا تم الاتحاد انطوى بساط التكلف بالكلية، فلا يسلك به إلا
مسلك نفسه؛ لأن هذه الآداب الظاهرة عنوان آداب الباطن وصفاء القلب.
ومهما صفت القلوب استغنى عن تكلف
إظهار ما فيها، ومن كان نظره إلى صحبة الخلق فتارة يعوج وتارة يستقيم، ومن كان
نظره إلى الخالق لزم الاستقامة ظاهرا وباطنا، وزين باطنه بالحب لله ولخلقه، وزين
ظاهره بالعبادة لله والخدمة لعباده، فإنها أعلى أنواع الخدمة لله؛ إذ لا وصول إليه
إلا بحسن الخلق، ويدرك العبد بحسن خلقه درجة القائم الصائم وزيادة.
Terjemahan Lengkap
Hak Kedelapan: Meringankan Beban dan Meninggalkan Sikap
Berlebihan
Ketahuilah bahwa hak kedelapan
adalah meringankan beban, meninggalkan sikap dibuat-buat, dan tidak saling
membebani.
Maksudnya, seseorang tidak membebani
saudaranya dengan sesuatu yang menyulitkannya. Bahkan ia berusaha membuat
saudaranya merasa lapang dari berbagai kesibukan dan kebutuhannya serta
membebaskannya dari beban-beban yang harus dipikulnya.
Ia tidak menjadikan sahabatnya
sebagai tempat meminta bantuan berupa kedudukan maupun harta. Ia juga tidak
menuntut sahabatnya untuk selalu merendahkan diri kepadanya, selalu
memperhatikan keadaannya, atau selalu memenuhi hak-haknya.
Sebaliknya, ia mencintai saudaranya
semata-mata karena Allah Ta'ala; ia mengharapkan keberkahan melalui doanya,
merasa nyaman ketika bertemu dengannya, meminta bantuannya dalam urusan agama,
dan mendekatkan diri kepada Allah dengan melaksanakan hak-hak persaudaraan
serta menanggung kebutuhannya.
Sebagian ulama berkata:
“Barang siapa menuntut dari
saudara-saudaranya sesuatu yang tidak mereka tuntut darinya, maka ia telah
menzalimi mereka. Barang siapa menuntut dari mereka sebagaimana mereka menuntut
darinya, maka ia telah membuat mereka kelelahan. Dan barang siapa tidak
menuntut apa pun dari mereka, maka dialah yang berbuat baik kepada mereka.”
Sebagian ahli hikmah berkata:
“Barang siapa menempatkan dirinya di
hadapan saudara-saudaranya lebih tinggi daripada kedudukannya, ia berdosa dan
membuat mereka berdosa. Barang siapa menempatkan dirinya tepat pada
kedudukannya, ia akan merasa lelah dan membuat mereka lelah. Dan barang siapa
menempatkan dirinya di bawah kedudukannya, ia selamat dan mereka pun selamat.”
Kesempurnaan dalam meringankan beban
adalah menghilangkan tuntutan-tuntutan formal, sehingga seseorang tidak
merasa sungkan di hadapan saudaranya dalam perkara yang ia sendiri tidak merasa
sungkan ketika melakukannya seorang diri.
Al-Junaid berkata:
“Tidaklah dua orang bersaudara
karena Allah kemudian salah seorang merasa asing atau sungkan terhadap yang
lain, kecuali karena ada penyakit atau kekurangan pada salah seorang dari
keduanya.”
Ali berkata:
“Seburuk-buruk sahabat adalah orang
yang dibuat-buat demi dirimu dan orang yang membuatmu harus terus menjaga
perasaan serta meminta maaf kepadanya.”
Al-Fudhail berkata:
“Manusia saling memutus hubungan
karena sikap dibuat-buat. Seseorang mengunjungi saudaranya lalu ia bersikap
berlebihan untuk menyambutnya, akhirnya hal tersebut justru membuatnya berhenti
mengunjunginya.”
Aisyah radhiyallahu 'anha berkata:
“Seorang mukmin adalah saudara bagi
mukmin lainnya; ia tidak mengambil keuntungan darinya dan tidak merasa sungkan
kepadanya.”
Al-Junaid juga berkata bahwa ia
telah bersahabat dengan beberapa kelompok orang saleh. Ia tidak pernah melihat
dua orang yang bersaudara karena Allah kemudian salah satunya merasa sungkan
atau merasa asing terhadap saudaranya, kecuali karena terdapat kekurangan pada
salah seorang dari mereka.
Seseorang pernah ditanya:
“Dengan siapa kami sebaiknya
bersahabat?”
Ia menjawab:
“Dengan orang yang menghilangkan
beban sikap dibuat-buat darimu dan menghapus kebutuhan untuk terus menjaga
formalitas di antara kalian.”
Ja'far bin Muhammad al-Shadiq
berkata:
“Saudara yang paling berat bagiku
adalah orang yang bersikap dibuat-buat untukku sehingga aku harus menjaga sikap
terhadapnya. Sedangkan saudara yang paling ringan bagi hatiku adalah orang yang
membuatku dapat bersamanya sebagaimana aku ketika sendirian.”
Sebagian kaum sufi berkata:
“Janganlah engkau bergaul kecuali
dengan orang yang tidak menambah kedudukanmu di sisinya hanya karena kebaikan
yang engkau lakukan, dan tidak mengurangi kedudukanmu di sisinya karena dosa
yang engkau lakukan. Kedudukanmu di sisinya tetap sama.”
Hal itu dikatakan karena dengan
sikap seperti itu seseorang terbebas dari sikap dibuat-buat dan terus menjaga
penampilan.
Jika tidak demikian, secara alami
seseorang akan selalu menjaga diri di hadapan orang yang ia tahu akan
merendahkan dirinya karena suatu kesalahan.
Sebagian ulama berkata:
“Bergaullah dengan orang-orang dunia
dengan adab, dengan orang-orang akhirat dengan ilmu, dan bersama orang-orang
yang mengenal Allah, bersikaplah sebagaimana engkau kehendaki.”
Yang lain berkata:
“Jangan bersahabat kecuali dengan
orang yang bertobat mewakilimu ketika engkau berdosa, meminta maaf kepadamu
ketika engkau berbuat salah, menanggung bebanmu, dan mencukupkanmu dari beban
dirinya.”
Ada yang mengatakan bahwa kriteria
seperti ini akan mempersempit jalan persaudaraan bagi manusia.
Al-Ghazali menjelaskan bahwa bukan
demikian maksudnya. Seharusnya seseorang bersaudara dengan setiap orang yang
beragama dan berakal, kemudian bertekad untuk memenuhi syarat-syarat tersebut
tanpa menuntut orang lain melakukan hal yang sama.
Dengan demikian, jumlah saudara akan
menjadi banyak. Sebab, dengan sikap tersebut ia benar-benar bersaudara karena
Allah. Jika tidak, persahabatannya hanya didasarkan pada kepentingan dirinya
sendiri.
Karena itu, seseorang pernah berkata
kepada al-Junaid:
“Persaudaraan sejati semakin langka
pada zaman ini. Di mana aku dapat menemukan saudara karena Allah?”
Al-Junaid tidak menjawab. Orang itu
mengulangi pertanyaan tersebut hingga tiga kali.
Setelah ia terus bertanya, al-Junaid
berkata:
“Jika yang engkau inginkan adalah
saudara yang menanggung seluruh kebutuhanmu dan mampu bersabar terhadap
gangguanmu, maka demi Allah, orang seperti itu sedikit. Tetapi jika engkau
menginginkan saudara karena Allah, sementara engkau sendiri yang bersedia
menanggung kebutuhannya dan bersabar terhadap gangguannya, maka aku memiliki
beberapa orang yang dapat kukenalkan kepadamu.”
Orang itu pun terdiam.
Ketahuilah bahwa manusia ada tiga
macam.
Pertama, orang yang engkau
memperoleh manfaat dari persahabatannya.
Kedua, orang yang engkau mampu
memberikan manfaat kepadanya dan tidak mendapatkan bahaya darinya, tetapi
engkau sendiri tidak memperoleh manfaat duniawi darinya.
Ketiga, orang yang engkau tidak
mampu memberikan manfaat kepadanya dan engkau justru mendapatkan bahaya darinya,
seperti orang bodoh atau orang yang buruk akhlaknya.
Golongan ketiga sebaiknya engkau
hindari.
Adapun golongan kedua, jangan engkau
jauhi. Sebab, engkau dapat memperoleh manfaat di akhirat melalui doanya,
syafaatnya, dan pahala yang engkau dapatkan karena telah membantu serta
memperhatikannya.
Dikatakan bahwa Allah Ta'ala
mewahyukan kepada Musa:
“Engkau telah menaati-Ku, maka
betapa banyak saudaramu!”
Maksudnya, karena engkau menyantuni
mereka, bersabar terhadap mereka, dan tidak mendengki mereka.
Sebagian ulama berkata:
“Aku telah bersahabat dengan manusia
selama lima puluh tahun dan tidak pernah terjadi perselisihan antara aku dan
mereka. Sebab, aku selalu menempatkan diriku pada posisi yang berhadapan dengan
diriku sendiri.”
Orang yang memiliki sifat seperti
ini akan memiliki banyak saudara.
Di antara bentuk meringankan beban
dan meninggalkan sikap dibuat-buat adalah tidak mengkritik atau memaksakan
standar tertentu dalam ibadah-ibadah sunah.
Sebagian kaum sufi dahulu bersahabat
berdasarkan prinsip kesetaraan dalam empat perkara:
Jika salah seorang makan sepanjang
siang, sahabatnya tidak mengatakan:
“Berpuasalah!”
Jika ia berpuasa sepanjang waktu,
sahabatnya tidak mengatakan:
“Berbukalah!”
Jika ia tidur sepanjang malam,
sahabatnya tidak mengatakan:
“Bangunlah!”
Jika ia salat sepanjang malam,
sahabatnya tidak mengatakan:
“Tidurlah!”
Keadaan mereka diterima tanpa
tambahan maupun pengurangan, karena apabila seseorang terus membandingkan
keadaan ibadah sahabatnya, hal itu dapat menggerakkan kecenderungan untuk riya
dan membuat seseorang saling menjaga penampilan.
Dikatakan:
“Barang siapa telah menghilangkan
beban sikap dibuat-buat, hubungan persahabatannya akan bertahan. Barang siapa
ringan bebannya, kasih sayangnya akan bertahan.”
Diriwayatkan perkataan sebagian
sahabat:
“Allah melaknat orang-orang yang
suka berlebih-lebihan dan dibuat-buat.”
Dan disebutkan sabda Nabi ﷺ:
“Aku dan orang-orang bertakwa dari
umatku berlepas diri dari sikap dibuat-buat.”
Sebagian ulama berkata bahwa jika
seseorang telah melakukan empat perkara di rumah saudaranya, maka rasa
keakrabannya telah sempurna, yaitu:
- makan di rumahnya,
- menggunakan tempat buang hajat,
- salat,
- dan tidur.
Perkataan tersebut disampaikan
kepada seorang syekh. Ia berkata bahwa masih ada perkara kelima, yaitu
seseorang dapat berkumpul bersama keluarga di rumah saudaranya dalam suasana
yang sangat dekat dan privat.
Maksudnya, ketika seluruh bentuk
rasa sungkan telah hilang, persaudaraan menjadi sangat erat dan hubungan
menjadi lapang.
Ungkapan orang Arab ketika menyambut
seseorang juga menunjukkan makna tersebut. Mereka berkata:
“Marhaban, wa ahlan, wa sahlan.”
Maknanya: engkau mendapatkan
kelapangan di hati dan tempat kami; engkau mendapatkan orang-orang yang dapat
membuatmu nyaman tanpa merasa asing; dan engkau mendapatkan kemudahan dalam
segala urusanmu bersama kami.
Meringankan beban dan meninggalkan
sikap dibuat-buat tidak akan sempurna kecuali jika seseorang memandang
dirinya lebih rendah daripada saudara-saudaranya, berbaik sangka kepada mereka,
dan berburuk sangka kepada dirinya sendiri.
Jika ia memandang saudaranya lebih
baik daripada dirinya, maka pada saat itulah ia justru menjadi lebih baik
daripada mereka.
Abu Mu'awiyah al-Aswad berkata:
“Semua saudaraku lebih baik daripadaku.”
Ia ditanya:
“Bagaimana mungkin?”
Ia menjawab:
“Mereka semua menganggap aku
memiliki kelebihan atas mereka. Dan orang yang menganggap orang lain lebih
utama daripada dirinya, dialah yang lebih baik.”
Nabi ﷺ
bersabda:
“Seseorang berada di atas agama
sahabat dekatnya.”
Tidak ada kebaikan dalam
persahabatan dengan orang yang tidak memandang kita sebagaimana kita
memandangnya.
Ini merupakan tingkatan minimal
persaudaraan, yaitu memandang saudara dengan kesetaraan dan mengakui
keutamaannya.
Sufyan berkata:
“Jika seseorang berkata kepadamu,
‘Wahai manusia yang paling buruk,’ lalu engkau marah, berarti engkau adalah
manusia yang paling buruk.”
Maksudnya, seseorang hendaknya
selalu menyadari kekurangan dirinya.
Sebagian penyair menggambarkan
tawaduk dan memandang keutamaan saudara:
“Rendahkan dirimu kepada orang yang
jika engkau merendah kepadanya, ia melihatnya sebagai keutamaan, bukan
kebodohan.
Jauhilah persahabatan dengan orang yang selalu memandang dirinya lebih utama
daripada sahabat-sahabatnya.”
Penyair lain berkata:
“Betapa banyak teman yang kukenal
melalui seorang teman,
ternyata menjadi lebih dekat daripada sahabat lama.
Dan betapa banyak teman perjalanan yang kutemui,
kemudian menjadi sahabat sejati bagiku.”
Apabila seseorang selalu melihat
keutamaan hanya pada dirinya sendiri, berarti ia telah merendahkan saudaranya.
Sikap ini tercela bahkan terhadap seluruh kaum Muslimin.
Nabi ﷺ
bersabda:
“Cukuplah seseorang dianggap
melakukan keburukan apabila ia merendahkan saudaranya sesama Muslim.”
Bagian dari keakraban dan
meninggalkan sikap dibuat-buat adalah bermusyawarah dengan saudara dalam
berbagai perkara yang hendak dilakukan dan menerima masukan mereka.
Allah Ta'ala berfirman:
﴿وَشَاوِرْهُمْ
فِي الْأَمْرِ﴾
“Dan bermusyawarahlah dengan mereka
dalam urusan itu.”
Seseorang juga hendaknya tidak
menyembunyikan segala sesuatu yang penting dari sahabat yang benar-benar dekat
dengannya.
Dikisahkan bahwa seorang yang
bernama Ya'qub, keponakan Ma'ruf, berkata:
Aswad bin Salim datang kepada
pamannya, Ma'ruf, yang telah bersahabat dengannya. Ia berkata bahwa Bisyr bin
al-Harits ingin menjalin persaudaraan dengannya, tetapi ia merasa malu menyampaikan
keinginannya secara langsung.
Bisyr kemudian mengutusnya untuk
meminta Ma'ruf menjalin persaudaraan dengannya. Namun Bisyr memberikan syarat
agar mereka tidak terlalu sering saling berkunjung dan bertemu karena ia tidak
menyukai terlalu banyak pertemuan.
Ma'ruf menjawab:
“Adapun aku, jika aku bersaudara
dengan seseorang, aku tidak suka berpisah darinya siang maupun malam. Aku akan
mengunjunginya kapan saja dan mengutamakannya atas diriku dalam segala
keadaan.”
Kemudian al-Ghazali menyebutkan
banyak hadis mengenai keutamaan persaudaraan dan cinta karena Allah.
Di antaranya kisah bahwa Rasulullah ﷺ menjadikan Ali sebagai saudara. Beliau
berbagi ilmu dengannya, memberikan perhatian kepadanya, menikahkannya dengan
putri beliau yang paling utama dan paling beliau cintai, serta memberikan
keistimewaan tersebut dalam hubungan persaudaraan.
Ma'ruf kemudian berkata:
“Aku bersaksi kepadamu bahwa aku
telah mengikat persaudaraan antara diriku dan dia, dan aku menerima
persaudaraannya karena Allah berdasarkan pesan dan permintaannya. Jika ia tidak
suka mengunjungiku, ia tidak perlu melakukannya. Tetapi aku akan mengunjunginya
kapan pun aku mau. Sampaikan kepadanya agar menemuiku di tempat-tempat yang
memungkinkan kami bertemu, dan agar ia tidak menyembunyikan sesuatu pun tentang
keadaannya dariku serta memberitahukan seluruh kondisinya.”
Aswad kemudian menyampaikan hal
tersebut kepada Bisyr. Bisyr pun menerima dan merasa puas dengannya.
Inilah rangkuman hak-hak
persahabatan.
Al-Ghazali telah menyebutkannya
secara ringkas pada satu bagian dan menjelaskannya secara terperinci pada
bagian lainnya.
Kesempurnaan semua itu adalah bahwa
seseorang lebih mengutamakan kepentingan saudara daripada kepentingan
dirinya sendiri, menempatkan dirinya seperti pelayan bagi
saudara-saudaranya, dan menjaga seluruh anggota tubuhnya agar memenuhi hak-hak
persaudaraan.
Adapun hak mata, yaitu
memandang saudara dengan pandangan kasih sayang yang dapat mereka rasakan,
melihat kebaikan mereka dan tidak memperhatikan kekurangan mereka, serta tidak
memalingkan pandangan ketika mereka sedang menghadap dan berbicara kepada kita.
Diriwayatkan bahwa Nabi ﷺ memberikan perhatian kepada setiap orang
yang duduk bersama beliau. Setiap orang yang duduk bersama beliau merasa
seolah-olah dirinya adalah orang yang paling dimuliakan oleh beliau.
Majelis Nabi ﷺ merupakan majelis yang penuh rasa malu, kerendahan hati, dan
amanah.
Beliau adalah orang yang banyak
tersenyum dan tertawa di hadapan para sahabat, serta merasa senang terhadap
cerita yang mereka sampaikan. Para sahabat pun tersenyum ketika bersama beliau
sebagai bentuk mengikuti perilaku beliau dan penghormatan kepadanya.
Adapun hak pendengaran, yaitu
mendengarkan pembicaraan saudara dengan senang hati, mempercayainya, dan
menunjukkan kegembiraan terhadap apa yang disampaikannya.
Jangan memotong pembicaraannya
dengan sanggahan, perdebatan, interupsi, atau bantahan. Jika ada sesuatu yang
memaksamu untuk menyela, mintalah maaf.
Jaga pula pendengaran dari mendengar
sesuatu yang tidak disukai oleh saudara.
Adapun hak lisan,
pembahasannya telah disebutkan sebelumnya. Di antaranya adalah tidak
meninggikan suara kepada mereka dan tidak berbicara kepada mereka kecuali
dengan cara yang dapat mereka pahami.
Adapun hak kedua tangan,
yaitu tidak menahan tangan dari membantu mereka dalam segala perkara yang dapat
dilakukan dengan tangan.
Adapun hak kedua kaki, yaitu
berjalan di belakang mereka seperti seorang pengikut, bukan seperti orang yang
harus diikuti. Jangan mendahului mereka kecuali sejauh mereka mengizinkan.
Jangan mendekati mereka melebihi kedekatan yang mereka berikan. Berdirilah
ketika mereka datang dan jangan duduk sebelum mereka duduk. Duduklah dengan
rendah hati di tempat yang mereka tempati.
Apabila persatuan hati telah
sempurna, berbagai bentuk formalitas seperti berdiri, meminta maaf, dan
memberikan pujian menjadi lebih ringan. Semua itu memang merupakan hak persahabatan,
tetapi di dalamnya masih terdapat unsur rasa asing dan sikap dibuat-buat.
Jika persatuan hati telah sempurna,
seluruh formalitas tersebut akan hilang. Seseorang memperlakukan sahabatnya
sebagaimana ia memperlakukan dirinya sendiri.
Sebab, adab lahiriah merupakan tanda
dari adab batin dan kejernihan hati.
Semakin jernih hati, seseorang tidak
lagi membutuhkan sikap dibuat-buat untuk menunjukkan apa yang ada di dalam
hatinya.
Orang yang orientasinya hanya kepada
hubungan dengan manusia terkadang lurus dan terkadang menyimpang.
Tetapi orang yang orientasinya
kepada Allah akan berusaha menjaga kelurusan lahir dan batinnya.
Ia menghiasi batinnya dengan cinta
kepada Allah dan kepada makhluk-Nya, serta menghiasi lahiriahnya dengan ibadah
kepada Allah dan pelayanan kepada hamba-hamba-Nya.
Itulah salah satu bentuk pengabdian
tertinggi kepada Allah, karena jalan menuju kedekatan kepada-Nya tidak
terpisahkan dari akhlak yang baik.
Dengan akhlak yang baik, seorang
hamba dapat mencapai derajat orang yang banyak beribadah, berpuasa, dan
melakukan ibadah malam, bahkan memperoleh tambahan kebaikan lainnya.
Artikel Pengembangan
Persaudaraan
Sejati Tidak Membebani
Salah satu ukuran sederhana untuk
mengetahui kualitas persahabatan adalah melihat apa yang kita rasakan ketika
berada bersama sahabat tersebut.
Apakah kita merasa:
- tenang,
- aman,
- bebas berbicara,
- tidak takut melakukan kesalahan kecil,
- tidak harus selalu menjaga penampilan,
- dan tidak terus-menerus khawatir akan penilaian?
Ataukah sebaliknya, kita selalu
merasa:
- harus menyenangkan dirinya,
- harus memenuhi semua tuntutannya,
- harus berhati-hati terhadap setiap ucapan,
- harus selalu mengikuti keinginannya,
- dan harus memberikan sesuatu agar hubungan tetap
berjalan?
Al-Ghazali menunjukkan bahwa
persahabatan yang sehat seharusnya mengarah kepada kemudahan dan kelapangan,
bukan tekanan.
Penjelasan
1.
Jangan Menjadikan Sahabat sebagai Sumber Keuntungan
Persahabatan akan rusak jika
seseorang hanya mendekati orang lain karena:
- uang,
- jabatan,
- koneksi,
- popularitas,
- bantuan,
- atau kepentingan pribadi.
Ketika keuntungan itu hilang,
hubungan pun ikut hilang.
Cinta karena Allah justru membuat
seseorang berkata:
“Aku mencintaimu bukan karena apa
yang dapat engkau berikan kepadaku.”
Inilah inti الإخلاص dalam persaudaraan.
2.
Jangan Membebani Sahabat dengan Tuntutan
Jangan selalu menuntut:
“Mengapa kamu tidak datang?”
“Mengapa kamu tidak menelepon?”
“Mengapa kamu tidak membantuku?”
“Mengapa kamu tidak melakukan
seperti yang kulakukan?”
Tuntutan yang terlalu banyak dapat
mengubah persahabatan menjadi kewajiban yang berat.
Sahabat yang baik memberikan ruang.
Ia memahami bahwa saudaranya juga
memiliki:
- keluarga,
- pekerjaan,
- tanggung jawab,
- kebutuhan,
- dan keterbatasan.
3.
Jangan Berlebihan dalam Sikap Formal
Al-Ghazali menekankan ترك التكلف, yaitu meninggalkan sikap dibuat-buat.
Hubungan yang terlalu formal dapat
melelahkan.
Seseorang terus berpikir:
“Bagaimana saya harus bersikap?”
“Apakah saya harus mengatakan ini?”
“Apakah dia akan tersinggung?”
Tentu adab tetap diperlukan. Namun
ketika persaudaraan telah kuat, adab tersebut tidak lagi terasa sebagai beban.
Adab tetap ada, tetapi tidak
dibuat-buat.
4.
Memandang Saudara Lebih Baik daripada Diri Sendiri
Ini merupakan salah satu latihan
penting dalam membersihkan hati.
Jangan selalu berpikir:
“Aku lebih pintar.”
“Aku lebih banyak amal.”
“Aku lebih berjasa.”
“Aku lebih sukses.”
Sebaliknya, lihatlah kebaikan yang
ada pada saudara.
Mungkin ia memiliki keikhlasan yang
tidak kita miliki.
Mungkin ia lebih sabar.
Mungkin ia lebih dermawan.
Mungkin ia lebih menjaga lisannya.
Dengan demikian, kita belajar tawaduk.
5.
Musyawarah adalah Bentuk Penghormatan
Al-Ghazali memasukkan musyawarah
sebagai bagian dari keakraban.
Ketika kita meminta pendapat
sahabat, secara tidak langsung kita mengatakan:
“Pendapatmu penting bagiku.”
Ini dapat memperkuat hubungan.
Namun musyawarah bukan berarti
setiap keputusan harus mengikuti pendapat sahabat. Yang ditekankan adalah mau
mendengar, mempertimbangkan, dan menghargai masukan.
Contoh
Contoh
1: Tidak Membebani Sahabat
Seorang teman sedang sibuk bekerja.
Kita membutuhkan bantuan, tetapi
bantuan tersebut tidak mendesak.
Daripada berkata:
“Kamu kan sahabat saya. Masa tidak
mau membantu?”
lebih baik berkata:
“Kalau kamu sedang ada waktu dan
tidak keberatan, boleh saya minta bantuan?”
Ini lebih sesuai dengan prinsip التخفيف.
Contoh
2: Sahabat Tidak Bisa Datang
Kita mengundang sahabat dalam sebuah
acara, tetapi ia tidak dapat hadir.
Jangan langsung menyimpulkan:
“Dia sudah tidak menganggapku
sahabat.”
Bisa jadi ia memiliki tanggung jawab
lain.
Persaudaraan membutuhkan kelapangan
hati.
Contoh
3: Sahabat Beribadah dengan Cara Berbeda dalam Perkara Sunah
Seorang sahabat memiliki kebiasaan
memperbanyak ibadah sunah.
Sahabat lainnya tidak melakukan
sebanyak itu.
Tidak semestinya seseorang
terus-menerus membandingkan:
“Mengapa kamu tidak seperti saya?”
Dalam perkara yang memang termasuk
ruang ibadah sunah dan tidak ada kewajiban untuk mengikuti cara tertentu,
jangan menjadikan persahabatan sebagai arena perlombaan untuk saling
menghakimi.
Contoh
4: Tidak Iri
Seorang sahabat mendapatkan rezeki
yang besar.
Alih-alih merasa iri, kita berkata:
“Alhamdulillah, semoga Allah
memberkahinya.”
Kita melihat keberhasilan sahabat
sebagai sesuatu yang patut disyukuri.
Contoh
5: Menerima Nasihat
Seorang sahabat memberikan kritik
terhadap cara kita bekerja.
Daripada langsung tersinggung, kita
bertanya:
“Bagian mana yang menurutmu perlu
saya perbaiki?”
Sikap tersebut menunjukkan bahwa
kita menghargai sahabat dan tidak menganggap diri selalu benar.
Contoh
6: Menjaga Pandangan dan Pendengaran
Ketika sahabat berbicara, jangan
sibuk dengan telepon atau melihat ke tempat lain.
Hadapkan perhatian kepadanya.
Dengarkan.
Jangan memotong pembicaraannya tanpa
kebutuhan.
Hal sederhana seperti ini merupakan
bagian dari penghormatan dalam persahabatan.
Kesimpulan
Hak kedelapan persaudaraan menurut
Imam al-Ghazali adalah:
التخفيف
وترك التكلف والتكليف
yaitu meringankan beban,
meninggalkan sikap dibuat-buat, dan tidak saling membebani.
Persaudaraan yang sehat tidak
menjadikan sahabat sebagai sumber keuntungan atau objek tuntutan.
Sebaliknya, seseorang mencintai
saudaranya karena Allah, membantu kebutuhannya, meringankan bebannya, berbaik
sangka kepadanya, menghormatinya, dan tidak membuatnya merasa terus-menerus
harus menjaga diri.
Kesempurnaan persaudaraan juga
ditandai dengan:
- tawaduk,
- husnuzan,
- tidak merendahkan saudara,
- menerima masukan,
- bermusyawarah,
- membantu dengan anggota tubuh,
- menjaga ucapan,
- menjaga pendengaran,
- memperhatikan orang yang sedang berbicara,
- dan tidak menjadikan hubungan sebagai tempat menuntut
keuntungan.
Semakin bersih hati, semakin sedikit
sikap dibuat-buat yang diperlukan.
Hikmah
- Sahabat sejati tidak membebani sahabatnya.
- Persahabatan bukan sarana memperoleh keuntungan
duniawi.
- Cinta karena Allah tidak bergantung pada manfaat
pribadi.
- Sikap dibuat-buat dapat melemahkan persahabatan.
- Tawaduk memperkuat hubungan persaudaraan.
- Jangan menganggap diri lebih baik daripada saudara.
- Berbaik sangka kepada sahabat merupakan bagian dari
menjaga persaudaraan.
- Jangan menjadikan perbedaan dalam perkara sunah sebagai
alasan untuk saling mencela.
- Musyawarah menunjukkan penghargaan kepada sahabat.
- Mendengarkan dengan baik merupakan bentuk kasih sayang.
- Menolong sahabat adalah bagian dari hak persaudaraan.
- Akhlak lahir merupakan cermin keadaan hati.
- Semakin tulus persaudaraan, semakin sedikit kebutuhan
untuk bersikap formal secara berlebihan.
- Orang yang mampu bersabar terhadap kekurangan
saudaranya akan memiliki lebih banyak sahabat.
- Persaudaraan yang baik menjadi sarana pertolongan dalam
urusan agama dan akhirat.
Penutup
Hak kedelapan yang dijelaskan Imam
al-Ghazali mengajarkan sebuah prinsip sederhana tetapi sangat dalam:
jadilah orang yang membuat
kehadiranmu terasa ringan bagi sahabat, bukan menjadi beban bagi mereka.
Jangan menjadikan persahabatan
sebagai hubungan yang penuh tuntutan. Jangan mencintai seseorang karena harta,
jabatan, atau manfaat yang dapat diperoleh darinya.
Cintailah karena Allah.
Bantulah ketika ia membutuhkan.
Maafkan ketika ia memiliki
kekurangan.
Berikan nasihat ketika ia salah.
Terimalah masukan ketika kita salah.
Hormati pendapatnya.
Jangan merendahkannya.
Dan jangan membuatnya merasa bahwa
ia harus selalu tampil sempurna di hadapan kita.
Pada tingkat yang lebih tinggi,
persaudaraan yang tulus membuat seseorang dapat berkata dalam hatinya:
“Aku tidak ingin membebanimu; aku
ingin meringankanmu.”
Inilah salah satu tanda persaudaraan
yang matang: kita tidak sibuk menuntut hak dari saudara, tetapi sibuk
menunaikan hak saudara kepada kita.
Ketika hati telah bersih dan cinta
benar-benar karena Allah, adab tidak lagi terasa sebagai beban. Ia berubah menjadi
akhlak yang alami. Dan ketika akhlak menjadi baik, hubungan dengan manusia pun
menjadi salah satu jalan menuju kedekatan kepada Allah.
Wallahu A’lam...
Artikel Terkait :

.png)
0 Komentar