Hak Keempat dalam Persaudaraan Islam: Menjaga Lisan, Membela Saudara, Memberi Nasihat, dan Membangun Ukhuwah yang Tulus Menurut Imam al-Ghazali Islam (02/05/66)

Hak Keempat dalam Persaudaraan Islam: Menjaga Lisan, Membela Saudara, Memberi Nasihat, dan Membangun Ukhuwah yang Tulus Menurut Imam al-Ghazali Islam

Pendahuluan

Persaudaraan dalam Islam bukan sekadar hubungan pergaulan yang dibangun atas dasar kedekatan, kesamaan kepentingan, atau rasa nyaman. Menurut Imam al-Ghazali, ukhuwah dan persahabatan memiliki hak-hak yang harus ditunaikan, baik melalui hati, lisan, maupun perbuatan.

Pada pembahasan sebelumnya, dijelaskan bahwa persaudaraan menuntut seseorang untuk menjaga saudaranya dari berbagai bentuk gangguan. Namun, persaudaraan tidak cukup hanya dengan diam dan tidak menyakiti. Seorang saudara juga dituntut untuk berbicara dengan kebaikan, membela kehormatan saudaranya, memberikan nasihat secara bijaksana, serta membantu memperbaiki kekurangannya.

Inilah yang dijelaskan Imam al-Ghazali dalam pembahasan al-haqq al-rābi‘, yaitu hak keempat dalam persaudaraan: hak melalui lisan dengan perkataan yang baik.

Hak ini memiliki cakupan yang sangat luas. Di antaranya adalah mengungkapkan kasih sayang, ikut merasakan kebahagiaan dan kesedihan saudara, memuji kebaikannya secara jujur, membela kehormatannya ketika ia digunjing, memberikan pendidikan dan nasihat secara sembunyi-sembunyi, serta tidak menjadikan nasihat sebagai sarana mempermalukan.

Lebih jauh, al-Ghazali membedakan antara nasihat dan celaan, antara mudārāh dan mudāhanah, serta antara kepedulian yang lahir dari kasih sayang dengan sikap mencampuri kehidupan orang lain.

Sumber

Kitab : Ihya' 'Ulumuddin (إحياء علوم الدين) Juz : 2
Pembahasan: Kitāb Ādāb al-Ulfah wa al-Ukhūwwah wa al-Ṣuḥbah wa al-Mu‘āsyarah
Bab: al-Bāb al-Thānī fī Ḥuqūq al-Ukhūwwah wa al-Ṣuḥbah
Bagian: al-Ḥaqq al-Rābi‘ ‘alā al-Lisān bi al-Nuṭq

Pengarang

Imam Abū Ḥāmid Muḥammad bin Muḥammad al-Ghazālī al-Ṭūsī (w. 505 H), seorang ulama besar dalam tradisi keilmuan Islam yang dikenal luas melalui karya Iḥyā’ ‘Ulūm al-Dīn.

Teks Arab

الحق الرابع

على اللسان بالنطق فإن الأخوة كما تقتضي السكوت عن المكاره تقتضي أيضا النطق بالمحاب بل هو أخص بالأخوة لأن من قنع بالسكوت صحب أهل القبور وإنما تراد الإخوان ليستفاد منهم لا ليتخلص عن أذاهم، والسكوت معناه كف الأذى، فعليه أن يتودد إليه بلسانه ويتفقده في أحواله التي يجب أن يتفقد فيها كالسؤال عن عارض إن عرض وإظهار شغل القلب بسببه واستبطاء العافية عنه وكذا جملة أحواله التي يكرهها ينبغي أن يظهر بلسانه وأفعاله كراهتها وجملة أحواله التي يسر بها ينبغي أن يظهر بلسانه مشاركته له في السرور بها.

فمعنى الأخوة المساهمة في السراء والضراء وقد قال عليه السلام: إذا أحب أحدكم أخاه فليخبره.

وإنما أمر بالإخبار لأن ذلك يوجب زيادة حب فإن عرف أنك تحبه أحبك بالطبع لا محالة فإذا عرفت أنه أيضا يحبك زاد حبك لا محالة فلا يزال الحب يتزايد من الجانبين ويتضاعف.

والتحاب بين المؤمنين مطلوب في الشرع ومحبوب في الدين؛ ولذلك علم فيه الطريق، فقال: تهادوا تحابوا.

ومن ذلك أن يدعوه بأحب أسمائه إليه في غيبته وحضوره.

قال عمر رضي الله عنه ثلاث: يصفين لك ود أخيك أن تسلم عليه إذا لقيته أولا وتوسع له في المجلس وتدعوه بأحب أسمائه إليه.

ومن ذلك أن تثني عليه بما تعرف من محاسن أحواله عند من يؤثر هو الثناء عنده؛ فإن ذلك من أعظم الأسباب في جلب المحبة، وكذلك الثناء على أولاده وأهله وصنعته وفعله حتى على عقله وخلقه وهيئته وخطه وشعره وتصنيفه وجميع ما يفرح به، وذلك من غير كذب وإفراط، ولكن تحسين ما يقبل التحسين لا بد منه، وآكد من ذلك أن تبلغه ثناء من أثنى عليه مع إظهار الفرح فإن إخفاء ذلك محض الحسد.

ومن ذلك أن تشكره على صنيعه في حقك بل على نيته وإن لم يتم ذلك.

قال علي رضي الله عنه: من لم يحمد أخاه على حسن النية لم يحمده على حسن الصنيعة.

وأعظم من ذلك تأثيرا في جلب المحبة الذب عنه في غيبته مهما قصد بسوء أو تعرض لعرضه بكلام صريح أو تعريض، فحق الأخوة التشمير في الحماية والنصرة وتبكيت المتعنت وتغليظ القول عليه، والسكوت عن ذلك موغر للصدر ومنفر للقلب وتقصير في حق الأخوة.

وإنما شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخوين باليدين تغسل إحداهما الأخرى لينصر أحدهما الآخر وينوب عنه.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخدله ولا يثلمه.

وهذا من الانثلام والخذلان، فإن إهماله لتمزيق عرضه كإهماله لتمزيق لحمه.

فأخس بأخ يراك والكلاب تفترسك وتمزق لحومك وهو ساكت لا تحركه الشفقة والحمية للدفع عنك، وتمزيق الأعراض أشد على النفوس من تمزيق اللحوم؛ ولذلك شبهه الله تعالى بأكل لحوم الميتة، فقال: ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾.

والملك الذي يمثله في المنام ما تطالعه الروح من اللوح المحفوظ بالأمثلة المحسوسة يمثل الغيبة بأكل لحوم الميتة حتى أن من يرى أنه يأكل لحم ميتة فإنه يغتاب الناس؛ لأن ذلك الملك في تمثيله يراعي المشاركة والمناسبة بين الشيء وبين مثاله في المعنى الذي يجري من المثال مجرى الروح لا في ظاهر الصور.

فإذن حماية الأخوة بدفع ذم الأعداء وتعنت المتعنتين واجب في عقد الأخوة.

فقد قال مجاهد: لا تذكر أخاك في غيبته إلا كما تحب أن يذكرك في غيبتك.

فإذن لك فيه معياران: أحدهما أن تقدر أن الذي قيل فيه لو قيل فيك وكان أخوك حاضرا ما الذي كنت تحب أن يقوله أخوك فيك، فينبغي أن تعامل المتعرض لعرضه به.

والثاني أن تقدر أنه حاضر من وراء جدار يسمع قولك ويظن أنك لا تعرف حضوره، فما كان يتحرك في قلبك من النصرة له بمسمع منه ومرأى فينبغي أن يكون في مغيبه كذلك.

فقد قال بعضهم: ما ذكر أخ لي بغيب إلا تصورته جالسا فقلت فيه ما يحب أن يسمعه لو حضر.

وقال آخر: ما ذكر أخ لي إلا تصورت نفسي في صورته فقلت فيه مثل ما أحب أن يقال في.

وهذا من صدق الإسلام، وهو أن لا يرى لأخيه إلا ما يراه لنفسه.

وقد نظر أبو الدرداء إلى ثورين يحرثان في فدان، فوقف أحدهما يحك جسمه فوقف الآخر فبكى وقال: هكذا الإخوان في الله يعملان لله فإذا وقف أحدهما وافقه الآخر.

وبالموافقة يتم الإخلاص، ومن لم يكن مخلصا في إخائه فهو منافق.

والإخلاص استواء الغيب والشهادة، واللسان والقلب والسر والعلانية، والجماعة والخلوة، والاختلاف والتفاوت في شيء من ذلك مماذقة في المودة، وهو دخل في الدين ووليجة في طريق المؤمنين.

ومن لا يقدر من نفسه على هذا فالانقطاع والعزلة أولى به من المؤاخاة والمصاحبة، فإن حق الصحبة ثقيل لا يطيقه إلا محقق، فلا جرم أجره جزيل لا يناله إلا موفق.

ولذلك قال عليه السلام: «أبا هر، أحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما، وأحسن مصاحبة صاحبك تكن مؤمنا».

فانظر كيف جعل الإيمان جزاء الصحبة والإسلام جزاء الجوار، فالفرق بين فضل الإسلام على حد الفرق بين المشقة في القيام بحق الجوار والقيام بحق الصحبة.

فإن الصحبة تقتضي حقوقا كثيرة في أحوال متقاربة مترادفة على الدوام، والجوار لا يقتضي إلا حقوقا قريبة في أوقات متباعدة لا تدوم.

ومن ذلك التعليم والنصيحة، فليس حاجة أخيك إلى العلم بأقل من حاجته إلى المال، فإن كنت غنيا بالعلم فعليك مواساته من فضلك وإرشاده إلى كل ما ينفعه في الدين والدنيا.

فإن علمته وأرشدته ولم يعمل بمقتضى العلم فعليك النصيحة، وذلك بأن تذكر آفات ذلك الفعل وفوائد تركه وتخوفه بما يكرهه في الدنيا والآخرة لينزجر عنه، وتنبهه على عيوبه وتقبح القبيح في عينه وتحسن الحسن، ولكن ينبغي أن يكون ذلك في سر لا يطلع عليه أحد.

فما كان على الملأ فهو توبيخ وفضيحة، وما كان في السر فهو شفقة ونصيحة، إذ قال صلى الله عليه وسلم: «المؤمن مرآة المؤمن».

أي يرى منه ما لا يرى من نفسه، فيستفيد المرء بأخيه معرفة عيوب نفسه، ولو انفرد لم يستفد كما يستفيد بالمرآة الوقوف على عيوب صورته الظاهرة.

وقال الشافعي رضي الله عنه: من وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه.

وقيل لمسعر: أتحب من يخبرك بعيوبك؟ فقال: إن نصحني فيما بيني وبينه فنعم، وإن قرعني بين الملأ فلا.

وقد صدق، فإن النصح على الملأ فضيحة، والله تعالى يعاتب المؤمن يوم القيامة تحت كنفه في ظل ستره فيوقفه على ذنوبه سرا، وقد يدفع كتاب عمله مختوما إلى الملائكة الذين يحفون به إلى الجنة، فإذا قاربوا باب الجنة أعطوه الكتاب مختوما ليقرأه.

وأما أهل المقت فينادون على رءوس الأشهاد وتستنطق جوارحهم بفضائحهم فيزدادون بذلك خزيا وافتضاحا، ونعوذ بالله من الخزي يوم العرض الأكبر.

فالفرق بين التوبيخ والنصيحة بالإسرار والإعلان، كما أن الفرق بين المداراة والمداهنة بالغرض الباعث على الإغضاء.

فإن أغضيت لسلامة دينك ولما ترى من إصلاح أخيك بالإغضاء فأنت مدار، وإن أغضيت لحظ نفسك واجتلاب شهواتك وسلامة جاهك فأنت مداهن.

وقال ذو النون: لا تصحب مع الله إلا بالموافقة، ولا مع الخلق إلا بالمناصحة، ولا مع النفس إلا بالمخالفة، ولا مع الشيطان إلا بالعداوة.

فإن قلت: فإذا كان في النصح ذكر العيوب ففيه إيحاش القلب، فكيف يكون ذلك من حق الأخوة؟

فاعلم أن الإيحاش إنما يحصل بذكر عيب يعلمه أخوك من نفسه، فأما تنبيهه على ما لا يعلمه فهو عين الشفقة، وهو استمالة القلوب، أعني قلوب العقلاء.

وأما الحمقى فلا يلتفت إليهم، فإن من ينبهك على فعل مذموم تعاطيته أو صفة مذمومة اتصفت بها لتزكي نفسك عنها كان كمن ينبهك على حية أو عقرب تحت ذيلك وقد همت بإهلاكك.

فإن كنت تكره ذلك فما أشد حمقك!

والصفات الذميمة عقارب وحيات، وهي في الآخرة مهلكات، فإنها تلدغ القلوب والأرواح، وألمها أشد مما يلدغ الظواهر والأجساد، وهي مخلوقة من نار الله الموقدة.

ولذلك كان عمر رضي الله عنه يستهدي ذلك من إخوانه ويقول: رحم الله امرأ أهدى إلى أخيه عيوبه.

ولذلك قال عمر لسلمان وقد قدم عليه: ما الذي بلغك عني مما تكره؟ فاستعفى، فألح عليه، فقال: بلغني أن لك حلتين تلبس إحداهما بالنهار والأخرى بالليل، وبلغني أنك تجمع بين إدامين على مائدة واحدة.

فقال عمر رضي الله عنه: أما هذان فقد كفيتهما، فهل بلغك غيرهما؟ فقال: لا.

وكتب حذيفة المرعشي إلى يوسف بن أسباط: بلغني أنك بعت دينك بحبتين، وقفت على صاحب لبن فقلت: بكم هذا؟ فقال: بسدس، فقلت له: لا بثمن، فقال: هو لك، وكان يعرفك.

اكشف عن رأسك قناع الغافلين وانتبه عن رقدة الموتى، واعلم أن من قرأ القرآن ولم يستغن وآثر الدنيا لم آمن أن يكون بآيات الله من المستهزئين، وقد وصف الله تعالى الكاذبين ببعضهم للناصحين، إذ قال: ﴿وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾.

وهذا في عيب هو غافل عنه، فأما ما علمت أنه يعلمه من نفسه فإنما هو مقهور عليه من طبعه، فلا ينبغي أن يكشف فيه ستره إن كان يخفيه، وإن كان يظهره فلا بد من التلطف في النصح بالتعريض مرة وبالتصريح أخرى إلى حد لا يؤدي إلى الإيحاش.

فإن علمت أن النصح غير مؤثر فيه وأنه مضطر من طبعه إلى الإصرار عليه فالسكوت عنه أولى.

وهذا كله فيما يتعلق بمصالح أخيك في دينه أو دنياه.

أما ما يتعلق بتقصيره في حقك، فالواجب فيه الاحتمال والعفو والصفح والتعامي عنه، والتعرض لذلك ليس من النصح في شيء.

نعم، إن كان بحيث يؤدي استمراره عليه إلى القطيعة، فالعتاب في السر خير من القطيعة، والتعريض به خير من التصريح، والمكاتبة خير من المشافهة، والاحتمال خير من الكل.

إذ ينبغي أن يكون قصدك من أخيك إصلاح نفسك بمراعاتك إياه وقيامك بحقه واحتمالك تقصيره، لا الاستعانة به والاسترفاق منه.

قال أبو بكر الكتاني: صحبني رجل وكان على قلبي ثقيلا، فوهبت له يوما شيئا على أن يزول ما في قلبي فلم يزل، فأخذت بيده يوما إلى البيت وقلت له: ضع رجلك على خدي، فأبى، فقلت: لا بد، ففعل، فزال ذلك من قلبي.

وقال أبو علي الرباطي: صحبت عبد الله الرازي وكان يدخل البادية، فقال لي: أن تكون أنت الأمير أو أنا؟ فقلت: بل أنت. فقال: وعليك الطاعة. فقلت: نعم.

فأخذ مخلاة ووضع فيها الزاد وحملها على ظهره، فإذا قلت له: أعطني، قال: ألست قلت أنت الأمير؟ فعليك الطاعة.

فأخذنا المطر ليلة فوقف على رأسي إلى الصباح وعليه كساء وأنا جالس يمنع عني المطر، فكنت أقول مع نفسي: ليتني مت ولم أقل أنت الأمير.

Terjemahan Lengkap

Hak Keempat: Hak melalui Lisan dengan Perkataan

Hak keempat adalah hak melalui lisan dengan perkataan. Sebagaimana persaudaraan menuntut seseorang untuk diam dari berbagai hal yang tidak disukai saudaranya, persaudaraan juga menuntut seseorang untuk berbicara dengan hal-hal yang disukainya.

Bahkan, bagian ini lebih khusus dalam persaudaraan. Sebab, orang yang hanya merasa cukup dengan diam, ia sebenarnya dapat berteman dengan penghuni kubur. Padahal, persaudaraan dimaksudkan agar seseorang memperoleh manfaat dari saudaranya, bukan sekadar terbebas dari gangguan mereka.

Diam berarti menahan diri dari menyakiti. Karena itu, seseorang juga harus menunjukkan kasih sayangnya kepada saudaranya melalui lisan dan memperhatikan keadaan-keadaan yang memang perlu diperhatikan.

Misalnya, ia menanyakan keadaan saudaranya ketika mengalami sesuatu, menunjukkan bahwa hatinya turut memikirkan keadaan tersebut, serta mengharapkan agar saudaranya segera mendapatkan kesehatan dan keselamatan.

Demikian pula, ketika saudaranya mengalami sesuatu yang tidak disukai, hendaknya ia menunjukkan melalui perkataan dan perbuatan bahwa ia turut merasakan ketidaksukaan tersebut. Sebaliknya, ketika saudaranya memperoleh sesuatu yang menggembirakan, hendaknya ia menunjukkan dengan lisannya bahwa ia turut merasakan kegembiraan tersebut.

Dengan demikian, makna persaudaraan adalah ikut serta dalam suka maupun duka.

Nabi ﷺ bersabda:

“Apabila salah seorang di antara kalian mencintai saudaranya, hendaknya ia memberitahukan kepadanya.”

Perintah untuk memberitahukan cinta tersebut diberikan karena hal itu dapat menambah kecintaan. Apabila seseorang mengetahui bahwa saudaranya mencintainya, secara alami ia akan mencintainya pula. Kemudian, ketika ia mengetahui bahwa saudaranya juga mencintainya, kecintaannya akan semakin bertambah. Dengan demikian, cinta akan terus bertambah dan berlipat dari kedua belah pihak.

Saling mencintai di antara kaum mukmin merupakan sesuatu yang dituntut dan dicintai dalam agama. Karena itu, syariat juga menunjukkan jalan untuk menumbuhkannya. Nabi ﷺ bersabda:

“Saling memberi hadiah, niscaya kalian akan saling mencintai.”

Termasuk bentuk kasih sayang adalah memanggil saudara dengan nama yang paling ia sukai, baik ketika ia hadir maupun ketika ia tidak berada di tempat.

Umar رضي الله عنه berkata bahwa ada tiga perkara yang dapat menjernihkan kasih sayang seorang saudara kepadamu: pertama, mengucapkan salam kepadanya ketika bertemu; kedua, memberikan tempat yang luas baginya dalam majelis; dan ketiga, memanggilnya dengan nama yang paling ia sukai.

Termasuk pula bahwa engkau memujinya atas kebaikan yang engkau ketahui darinya, terutama di hadapan orang yang ia senangi jika orang tersebut memujinya.

Hal itu termasuk sebab terbesar untuk menumbuhkan kecintaan. Demikian pula, pujilah anak-anaknya, keluarganya, pekerjaannya, perbuatannya, kecerdasannya, akhlaknya, penampilannya, tulisannya, syairnya, karya tulisnya, dan segala sesuatu yang membuatnya gembira.

Namun semua itu harus dilakukan tanpa kebohongan dan tanpa berlebihan. Yang diperlukan adalah memperindah dan menyebutkan sisi-sisi baik yang memang layak dipuji.

Lebih kuat lagi pengaruhnya adalah menyampaikan kepadanya pujian yang diberikan orang lain kepadanya dengan menunjukkan kegembiraan atas pujian tersebut. Menyembunyikan pujian semacam itu karena iri hati merupakan bentuk kedengkian.

Termasuk hak persaudaraan adalah berterima kasih kepadanya atas kebaikan yang ia lakukan untukmu, bahkan berterima kasih atas niat baiknya meskipun niat itu belum berhasil diwujudkan.

Ali رضي الله عنه berkata:

“Orang yang tidak memuji saudaranya karena niat baiknya, tidak akan memujinya karena kebaikan perbuatannya.”

Yang lebih besar pengaruhnya dalam mendatangkan kecintaan adalah membela saudaramu ketika ia tidak berada di hadapanmu, apabila ada orang yang bermaksud buruk kepadanya atau menyerang kehormatannya dengan perkataan yang terang-terangan maupun sindiran.

Hak persaudaraan menuntut seseorang untuk bersungguh-sungguh dalam melindungi dan menolong saudaranya, menegur orang yang berlebihan dalam mencela, dan bersikap tegas kepadanya.

Diam ketika kehormatan saudara diserang dapat membuat hati menjadi sakit, menjauhkan hati, dan merupakan kekurangan dalam memenuhi hak persaudaraan.

Rasulullah ﷺ menyerupakan dua orang bersaudara dengan dua tangan yang saling mencuci satu sama lain. Hal itu menunjukkan bahwa seorang saudara hendaknya menolong saudaranya dan menggantikannya ketika diperlukan.

Rasulullah ﷺ juga bersabda:

“Seorang Muslim adalah saudara bagi Muslim lainnya. Ia tidak menzaliminya, tidak membiarkannya tanpa pertolongan, dan tidak merendahkannya.”

Membiarkan kehormatan seorang saudara dirusak termasuk bentuk meninggalkan pertolongan. Membiarkan orang lain merobek kehormatannya sama seperti membiarkan dagingnya dicabik.

Betapa buruknya seorang saudara yang melihat saudaranya seperti orang yang tubuhnya dicabik-cabik, sementara ia diam dan tidak tergerak oleh kasih sayang untuk membelanya.

Menyobek kehormatan seseorang bahkan lebih berat bagi jiwa daripada menyobek tubuh. Karena itu, Allah menyerupakan ghibah dengan memakan daging orang yang telah mati:

“Apakah salah seorang di antara kalian suka memakan daging saudaranya yang telah mati?”

Karena itu, melindungi persaudaraan dengan menolak celaan para musuh dan menghadapi orang-orang yang gemar mencela merupakan bagian dari kewajiban dalam persaudaraan.

Mujahid berkata:

“Janganlah engkau menyebut saudaramu ketika ia tidak hadir kecuali sebagaimana engkau suka ia menyebutmu ketika engkau tidak hadir.”

Dalam hal ini terdapat dua ukuran.

Pertama, bayangkan bahwa perkataan yang ditujukan kepada saudaramu sebenarnya ditujukan kepadamu dan saudaramu hadir. Apa yang engkau harapkan agar saudaramu katakan tentangmu? Maka perlakukan orang yang menyerang kehormatan saudaramu sebagaimana engkau ingin saudaramu memperlakukan orang yang menyerang kehormatanmu.

Kedua, bayangkan saudaramu sebenarnya berada di balik dinding dan dapat mendengar perkataanmu, tetapi engkau mengira ia tidak mendengar. Apa yang akan muncul dalam hatimu untuk membelanya jika ia mendengar dan melihat perkataanmu? Maka hendaknya sikap itu pula yang ada ketika ia tidak hadir.

Inilah salah satu bentuk kejujuran dalam Islam: seseorang tidak menginginkan bagi saudaranya kecuali apa yang ia inginkan bagi dirinya sendiri.

Abu Darda’ pernah melihat dua ekor sapi sedang membajak sebidang tanah. Salah satunya berhenti untuk menggaruk tubuhnya, lalu sapi yang lain ikut berhenti. Abu Darda’ menangis dan berkata:

“Demikianlah saudara-saudara karena Allah. Keduanya bekerja karena Allah; apabila salah satunya berhenti, yang lain pun mengikutinya.”

Dengan saling menyesuaikan diri itulah keikhlasan menjadi sempurna. Orang yang tidak tulus dalam persaudaraannya memiliki sifat kemunafikan.

Keikhlasan berarti adanya kesamaan antara keadaan tersembunyi dan keadaan lahiriah; antara lisan dan hati; antara rahasia dan keterbukaan; antara keadaan bersama orang lain dan ketika sendirian.

Perbedaan yang menyimpang dalam hal-hal tersebut merupakan kerusakan dalam kasih sayang dan menjadi penyakit yang masuk ke dalam agama serta jalan hidup orang-orang beriman.

Barang siapa tidak mampu mencapai keadaan tersebut dalam dirinya, maka memutuskan diri dari pergaulan dan memilih kesendirian lebih baik baginya daripada menjalin persaudaraan yang tidak mampu ia tunaikan.

Sebab, hak-hak persahabatan itu berat. Tidak ada yang mampu menunaikannya kecuali orang yang benar-benar memiliki kualitas keimanan dan akhlak. Karena itu, pahalanya besar dan hanya diperoleh oleh orang yang mendapatkan taufik.

Karena itu, Nabi ﷺ bersabda kepada Abu Hurairah:

“Perbaikilah hubungan bertetangga dengan orang yang bertetangga denganmu, niscaya engkau menjadi seorang Muslim; dan perbaikilah persahabatanmu dengan sahabatmu, niscaya engkau menjadi seorang mukmin.”

Perhatikan bagaimana persahabatan dijadikan jalan menuju kesempurnaan iman, sedangkan menjaga hak tetangga dijadikan bagian dari kesempurnaan Islam.

Persahabatan menuntut banyak hak yang muncul terus-menerus dalam keadaan yang berdekatan dan berulang. Adapun hubungan bertetangga hanya menuntut beberapa hak yang muncul pada waktu-waktu tertentu.

Pendidikan dan Nasihat

Termasuk hak persaudaraan adalah memberikan ilmu dan nasihat.

Kebutuhan saudaramu terhadap ilmu tidak lebih ringan daripada kebutuhannya terhadap harta. Jika engkau memiliki kelebihan ilmu, hendaknya engkau berbagi ilmu tersebut dengannya dan menunjukkan segala sesuatu yang bermanfaat baginya dalam agama maupun dunia.

Jika engkau telah mengajarinya dan menunjukkan jalan kepadanya, tetapi ia tidak mengamalkan ilmu tersebut, maka engkau tetap berkewajiban memberikan nasihat.

Nasihat dilakukan dengan menjelaskan bahaya dari perbuatan tersebut, manfaat meninggalkannya, serta mengingatkan konsekuensi yang tidak ia sukai di dunia maupun akhirat agar ia meninggalkannya.

Engkau juga dapat menunjukkan kekurangannya, membuatnya memahami keburukan sebagai sesuatu yang buruk, dan kebaikan sebagai sesuatu yang baik.

Namun semua itu hendaknya dilakukan secara rahasia, agar tidak diketahui orang lain.

Apa yang disampaikan di hadapan banyak orang adalah celaan dan mempermalukan. Adapun yang disampaikan secara rahasia adalah kasih sayang dan nasihat.

Nabi ﷺ bersabda:

“Seorang mukmin adalah cermin bagi mukmin lainnya.”

Maksudnya, seorang mukmin dapat melihat melalui saudaranya sesuatu yang tidak ia lihat pada dirinya sendiri. Dengan demikian, seseorang dapat mengetahui kekurangan dirinya melalui saudaranya, sebagaimana seseorang dapat melihat kekurangan fisiknya melalui cermin.

Imam al-Syafi‘i berkata:

“Barang siapa menasihati saudaranya secara rahasia, berarti ia telah menasihatinya dan memperindah kehormatannya. Barang siapa menasihatinya secara terang-terangan, berarti ia telah mempermalukannya dan mencemarkannya.”

Mas‘ar pernah ditanya:

“Apakah engkau menyukai orang yang memberitahukan kekuranganmu?”

Ia menjawab:

“Jika ia menasihatiku berdua denganku, ya. Tetapi jika ia mencelaku di hadapan orang banyak, tidak.”

Ini adalah perkataan yang benar. Nasihat di hadapan orang banyak dapat berubah menjadi penghinaan.

Perbedaan Nasihat dan Celaan

Perbedaan antara celaan dan nasihat terletak pada cara penyampaiannya: secara terbuka atau secara rahasia.

Demikian pula perbedaan antara mudārāh dan mudāhanah bergantung pada tujuan seseorang ketika memilih untuk tidak mengungkapkan sesuatu.

Jika engkau menahan diri demi menjaga agamamu dan karena melihat bahwa sikap tersebut dapat memperbaiki saudaramu, maka itu adalah mudārāh yang terpuji.

Namun jika engkau menahan diri hanya demi kepentingan pribadi, memenuhi hawa nafsu, atau menjaga kedudukanmu, maka itu adalah mudāhanah, yaitu sikap kompromi yang tercela.

Dzu al-Nun berkata:

“Janganlah engkau bersama Allah kecuali dengan kesesuaian kepada-Nya; janganlah engkau bersama makhluk kecuali dengan nasihat; janganlah engkau bersama nafsu kecuali dengan menyelisihinya; dan janganlah engkau bersama setan kecuali dengan permusuhan.”

Nasihat Tidak Selalu Merusak Persaudaraan

Mungkin muncul pertanyaan: jika dalam nasihat terdapat penyebutan kekurangan, bukankah hal itu dapat membuat hati saudara menjadi tidak nyaman? Bagaimana mungkin hal tersebut menjadi hak persaudaraan?

Jawabannya: ketidaknyamanan terjadi apabila engkau menyebut kekurangan yang sebenarnya sudah diketahui oleh saudaramu.

Adapun jika engkau memberitahukan kekurangan yang belum ia ketahui, maka hal itu justru merupakan bentuk kasih sayang.

Orang yang mengingatkanmu tentang perbuatan tercela yang sedang engkau lakukan atau sifat buruk yang melekat pada dirimu agar engkau dapat memperbaikinya, sebenarnya seperti orang yang memberitahukan bahwa ada ular atau kalajengking di bawah pakaianmu yang hampir membinasakanmu.

Jika engkau membenci orang yang memberitahukan hal tersebut, maka itu merupakan kebodohan yang sangat besar.

Sifat-sifat tercela ibarat ular dan kalajengking. Di akhirat, sifat-sifat tersebut dapat membinasakan, karena ia menyakiti hati dan ruh. Rasa sakitnya bahkan lebih berat daripada gigitan yang mengenai tubuh.

Karena itu, Umar رضي الله عنه biasa meminta saudara-saudaranya untuk menunjukkan kekurangannya. Ia berkata:

“Semoga Allah merahmati orang yang menghadiahkan kepadaku kekuranganku.”

Umar bahkan meminta Salman untuk menyampaikan sesuatu yang ia dengar tentang dirinya yang tidak disukai.

Ketika Salman akhirnya menyebutkan beberapa hal, Umar menerimanya dan bertanya apakah masih ada kekurangan lain yang ia ketahui.

Ini menunjukkan bahwa orang yang benar-benar ingin memperbaiki diri tidak membenci nasihat hanya karena nasihat itu menunjukkan kekurangannya.

Nasihat Harus Dilakukan dengan Bijaksana

Adapun kekurangan yang sudah diketahui oleh seseorang dalam dirinya, terlebih apabila ia memang sulit menghindarinya karena kelemahan tabiatnya, tidak semestinya dibuka aibnya apabila ia berusaha menyembunyikannya.

Jika kekurangan tersebut sudah tampak secara terbuka, nasihat tetap harus disampaikan dengan kelembutan. Terkadang melalui sindiran yang halus, terkadang melalui perkataan yang jelas, selama tidak menimbulkan kerusakan yang lebih besar.

Jika diketahui bahwa nasihat tidak akan memberikan pengaruh dan orang tersebut memang terus-menerus terdorong oleh tabiatnya untuk melakukannya, maka diam terkadang lebih baik.

Semua ini berkaitan dengan sesuatu yang menyangkut kemaslahatan agama atau dunia saudaramu.

Namun jika masalahnya adalah kekurangan saudaramu dalam memenuhi hakmu sendiri, maka yang lebih utama adalah bersabar, memaafkan, melapangkan hati, dan mengabaikannya.

Mengungkit kekurangan saudaramu dalam memenuhi hakmu bukanlah bagian dari nasihat.

Jika perbuatan tersebut terus berlangsung hingga dapat menyebabkan putusnya hubungan, maka menegur secara rahasia lebih baik daripada memutuskan hubungan; menggunakan sindiran lebih baik daripada menyampaikan secara terus terang; menulis pesan lebih baik daripada menegur langsung; dan bersabar lebih baik daripada semuanya.

Sebab, tujuanmu dalam persaudaraan seharusnya adalah memperbaiki dirimu melalui cara memperhatikan saudaramu, memenuhi haknya, dan bersabar terhadap kekurangannya, bukan menjadikan saudaramu sebagai alat untuk memperoleh keuntungan atau memenuhi kebutuhanmu.

Artikel Pengembangan

1. Ukhuwah Bukan Sekadar Tidak Menyakiti

Salah satu kesalahan dalam memahami persaudaraan adalah menganggap bahwa selama seseorang tidak menyakiti orang lain, berarti ia telah memenuhi seluruh hak persaudaraan.

Imam al-Ghazali menunjukkan bahwa hal tersebut baru merupakan tingkat minimal. Persaudaraan yang sempurna bukan hanya menahan lisan dari keburukan, tetapi juga menggunakan lisan untuk menghadirkan kebaikan.

Karena itu, seorang saudara tidak cukup hanya tidak menggunjing. Ia juga harus mendoakan, memberi semangat, menyampaikan penghargaan, membela kehormatan, dan memberikan nasihat.

2. Membela Kehormatan Saudara

Kehormatan seseorang merupakan sesuatu yang sangat berharga. Serangan terhadap kehormatan melalui ghibah, fitnah, penghinaan, atau tuduhan dapat meninggalkan luka yang dalam.

Karena itu, ketika seorang saudara sedang tidak berada di tempat dan kehormatannya diserang, seorang sahabat sejati tidak menjadikan ketidakhadiran tersebut sebagai kesempatan untuk diam atau ikut menikmati pembicaraan.

Ia harus mengingat ukuran yang diberikan al-Ghazali: perlakukan kehormatan saudaramu sebagaimana engkau ingin kehormatanmu diperlakukan ketika engkau tidak hadir.

3. Nasihat Bukan Sarana Mempermalukan

Nasihat yang benar memiliki tujuan memperbaiki, bukan memenangkan perdebatan.

Jika seseorang menasihati saudaranya di depan banyak orang sehingga membuatnya malu, maka secara lahiriah mungkin ia berbicara tentang kebenaran, tetapi cara yang digunakannya dapat merusak tujuan nasihat.

Karena itu, nasihat yang menyangkut kekurangan pribadi sebaiknya disampaikan secara tertutup.

Prinsip sederhananya:

“Jika ingin memperbaiki seseorang, jangan membuatnya kehilangan kehormatan.”

4. Tidak Semua Kekurangan Harus Diungkap

Mengetahui kekurangan seseorang tidak berarti kita berhak menyebarkannya.

Ada perbedaan antara:

  • kekurangan yang tidak diketahui oleh orang tersebut dan perlu dinasihati;
  • kekurangan yang sudah diketahui olehnya dan sedang ia perjuangkan;
  • kekurangan yang bersifat pribadi dan tidak memiliki hubungan dengan kepentingan kita;
  • kekurangan yang jika dibicarakan justru menimbulkan kerusakan yang lebih besar.

Dalam kondisi tertentu, diam justru merupakan bentuk kasih sayang.

5. Perbedaan Mudārāh dan Mudāhanah

Imam al-Ghazali memberikan ukuran yang sangat penting.

Jika seseorang menghindari sikap keras demi menjaga agama dan memperbaiki keadaan saudaranya, hal itu termasuk mudārāh.

Namun jika ia mengabaikan kesalahan hanya karena ingin menjaga keuntungan, kedudukan, kenyamanan, atau kepentingan dirinya sendiri, hal itu termasuk mudāhanah.

Jadi, bentuk lahiriahnya bisa sama-sama “diam”, tetapi nilai moralnya berbeda karena tujuan di balik diam tersebut berbeda.

6. Persaudaraan Menuntut Konsistensi

Keikhlasan dalam persaudaraan tampak ketika sikap seseorang konsisten antara:

  • ketika saudaranya hadir dan tidak hadir;
  • ketika ia sedang senang dan marah;
  • ketika berada dalam keadaan lapang dan sempit;
  • ketika memperoleh keuntungan dan ketika tidak mendapat keuntungan.

Orang yang hanya bersikap baik ketika mendapatkan manfaat dari saudaranya belum menunjukkan hakikat ukhuwah yang sempurna.

7. Hak Persaudaraan Itu Berat

Semakin dekat hubungan seseorang, semakin banyak pula hak yang harus ditunaikan.

Karena itu, persahabatan yang sejati bukan sekadar banyak berbicara, sering berkumpul, atau saling tertawa. Ia membutuhkan kesetiaan, pengorbanan, penjagaan rahasia, pembelaan, nasihat, dan kesabaran.

Inilah sebabnya Imam al-Ghazali menyatakan bahwa hak persahabatan berat dan hanya mampu ditunaikan oleh orang yang benar-benar matang secara moral dan spiritual.

Penjelasan

Apa inti hak keempat dalam persaudaraan?

Intinya adalah menggunakan lisan untuk menjaga dan memperkuat persaudaraan, bukan hanya menghindari perkataan buruk.

Apakah membela teman selalu wajib?

Pembelaan harus diarahkan kepada kebenaran. Membela saudara tidak berarti membenarkan kesalahannya. Yang dibela adalah kehormatannya dari kezaliman, fitnah, dan tuduhan yang tidak benar.

Jika ia benar-benar melakukan kesalahan, ia tetap perlu dinasihati dengan cara yang tepat.

Mengapa nasihat harus dilakukan secara rahasia?

Karena tujuan nasihat adalah memperbaiki seseorang. Membuka kekurangannya di depan orang lain dapat mengubah nasihat menjadi penghinaan, sehingga orang tersebut justru terdorong untuk menolak kebenaran karena merasa dipermalukan.

Apakah diam selalu lebih baik?

Tidak. Diam dapat menjadi bentuk hikmah, tetapi dapat pula menjadi kelalaian.

Jika seseorang harus berbicara untuk mencegah kemungkaran atau menyelamatkan saudaranya dari bahaya, maka berbicara dapat menjadi kewajiban.

Sebaliknya, jika perkataan hanya bertujuan memuaskan ego, membalas dendam, atau mempermalukan, maka diam lebih baik.

Bagaimana mengetahui apakah nasihat kita benar-benar tulus?

Tanyakan kepada diri sendiri:

  1. Apakah saya ingin memperbaiki dia atau mempermalukannya?
  2. Apakah saya akan mengatakan hal yang sama jika tidak ada orang lain?
  3. Apakah saya memilih waktu dan tempat yang tepat?
  4. Apakah saya juga menerima nasihat yang sama?
  5. Apakah saya menginginkan kebaikan untuknya sebagaimana saya menginginkannya untuk diri sendiri?

Jika jawabannya jujur, seseorang akan lebih dekat kepada hakikat nasihat.

Contoh

Contoh 1: Membela Saudara yang Digunjing

Dalam sebuah majelis, seseorang mulai membicarakan keburukan seorang teman yang tidak hadir.

Alih-alih ikut tertawa, seseorang dapat menghentikan pembicaraan dengan mengatakan:

“Sebaiknya kita tidak membicarakannya dalam keadaan ia tidak ada. Jika ada persoalan dengannya, lebih baik kita sampaikan langsung kepadanya.”

Ini merupakan bentuk menjaga kehormatan saudara.

Contoh 2: Menasihati secara Rahasia

Seorang teman melakukan kesalahan yang berulang.

Daripada menegurnya di depan banyak orang, kita dapat berbicara empat mata:

“Saya menyampaikan ini karena saya peduli kepadamu. Saya khawatir kebiasaan ini akan merugikanmu. Kalau saya berada di posisi yang sama, saya juga berharap ada orang yang mengingatkan saya.”

Cara seperti ini lebih dekat kepada ruh nasihat yang dijelaskan al-Ghazali.

Contoh 3: Membedakan Nasihat dan Mempermalukan

Mempermalukan:

“Lihat saja, dia memang selalu seperti itu. Sudah berkali-kali dinasihati tetapi tetap bodoh.”

Nasihat:

“Ada satu hal yang menurut saya perlu kamu pertimbangkan. Saya khawatir kebiasaan ini akan membawa dampak buruk bagimu.”

Keduanya mungkin berbicara tentang kesalahan yang sama, tetapi tujuan dan cara penyampaiannya sangat berbeda.

Contoh 4: Tidak Membela Kesalahan

Seorang teman dituduh melakukan sesuatu yang tidak ia lakukan. Kita membelanya dengan menjelaskan fakta.

Namun apabila ternyata ia memang melakukan kesalahan, kita tidak boleh berdusta untuk membelanya.

Kita tetap menjaga kehormatannya dari fitnah, tetapi secara pribadi menasihatinya agar memperbaiki kesalahan.

Inilah keseimbangan antara membela saudara dan menjaga kebenaran.

Kesimpulan

Hak keempat dalam persaudaraan menurut Imam al-Ghazali adalah hak lisan untuk berbicara dengan kebaikan.

Persaudaraan tidak cukup dengan tidak menyakiti. Seorang saudara harus menggunakan lisannya untuk:

  • mengungkapkan kasih sayang;
  • ikut merasakan suka dan duka;
  • memuji kebaikan dengan jujur;
  • menyampaikan penghargaan;
  • membela kehormatan saudara;
  • menjaga rahasia;
  • memberikan ilmu;
  • memberikan nasihat;
  • menegur kesalahan dengan cara yang bijaksana;
  • menghindari perdebatan yang merusak persaudaraan.

Nasihat yang benar bukanlah sarana untuk memperlihatkan keunggulan diri. Ia merupakan bentuk kasih sayang.

Demikian pula, membela saudara bukan berarti membenarkan semua kesalahannya. Yang benar adalah menjaga kehormatannya dari kezaliman sekaligus membantunya memperbaiki kesalahan.

Persaudaraan yang sejati menuntut adanya kesamaan antara apa yang dilakukan seseorang ketika saudaranya hadir dan ketika ia tidak hadir.

Hikmah

  1. Ukhuwah bukan hanya menahan keburukan, tetapi menghadirkan kebaikan.
  2. Lisan dapat menjadi alat mempererat persaudaraan atau menghancurkannya.
  3. Membela kehormatan saudara merupakan bagian dari kesetiaan.
  4. Nasihat yang baik disampaikan untuk memperbaiki, bukan mempermalukan.
  5. Rahasia saudara adalah amanah.
  6. Diam tidak selalu merupakan kebaikan; berbicara untuk menyelamatkan saudara terkadang lebih utama.
  7. Konsistensi antara keadaan lahir dan batin merupakan tanda keikhlasan.
  8. Jangan menuntut dari saudara sesuatu yang kita sendiri tidak mau melakukannya untuknya.
  9. Kekurangan yang tidak diketahui oleh seseorang dapat menjadi objek nasihat, tetapi bukan alasan untuk menyebarkan aibnya.
  10. Persahabatan yang sejati membutuhkan kesabaran, pengorbanan, dan keluasan hati.
  11. Mudārāh dilakukan demi maslahat dan perbaikan, sedangkan mudāhanah dilakukan demi kepentingan pribadi.
  12. Nasihat secara rahasia lebih dekat kepada kasih sayang; celaan di depan umum lebih dekat kepada penghinaan.

Penutup

Pembahasan Imam al-Ghazali tentang hak keempat dalam persaudaraan memperlihatkan betapa tinggi standar akhlak yang dituntut dalam hubungan antarsesama Muslim.

Lisan seorang sahabat sejati tidak hanya dijaga agar tidak melukai, tetapi juga diarahkan untuk menghibur, menguatkan, membela, mendidik, dan memperbaiki.

Persaudaraan yang matang adalah ketika seseorang menjaga saudaranya sebagaimana ia ingin dirinya dijaga; membela kehormatannya sebagaimana ia ingin kehormatannya dibela; menasihatinya sebagaimana ia ingin dinasihati; dan menutup aibnya sebagaimana ia ingin aibnya ditutup.

Dengan demikian, ukhuwah bukan sekadar hubungan sosial, melainkan amanah akhlak dan bagian dari kesempurnaan iman.

Wallahu A’lam...

Artikel Terkait :

Hak Ketiga Persaudaraan dalam Islam: Menjaga Lisan, Menutup Aib, MenjagaRahasia, dan Meninggalkan Perdebatan (02/05/65)

Hak Kedua Persaudaraan dalam Islam: Membantu Saudara, MendahulukanKebutuhannya, dan Menjaga Ukhuwah (02/05/64)

Hak Kelima dalam Persaudaraan Islam: Memaafkan Kesalahan, Menasihati Saudara, dan Menjaga Ukhuwah Menurut Imam Al-Ghazali (02/05/67)

Posting Komentar

0 Komentar