Pendahuluan
Persaudaraan tidak hanya diuji
ketika seseorang memberikan harta atau tenaga kepada saudaranya. Persaudaraan
juga diuji melalui lisan.
Seseorang dapat memberikan banyak
bantuan kepada saudaranya, tetapi seluruh kebaikan itu dapat rusak apabila ia
kemudian membuka aib, menyebarkan rahasia, berburuk sangka, atau gemar berdebat
dengannya.
Karena itu, Imam Al-Ghazali
menjadikan hak ketiga persaudaraan sebagai hak yang berkaitan dengan
lisan, yaitu diam pada waktu yang seharusnya diam dan berbicara pada waktu
yang memang perlu berbicara.
Diam yang dimaksud bukan sekadar
tidak berbicara. Diam mencakup menahan diri dari:
- menyebut keburukan saudara;
- membuka aib;
- mencari-cari kesalahannya;
- menyebarkan rahasianya;
- membicarakan keburukan keluarganya;
- menyampaikan celaan orang lain kepadanya;
- serta berdebat tanpa kebutuhan.
Di sisi lain, lisan juga memiliki
kewajiban untuk berbicara ketika diperlukan, seperti amar makruf dan nahi mungkar.
Pembahasan ini kemudian berkembang
menjadi prinsip yang sangat luas: menutup aib, berbaik sangka, menjaga
rahasia, menghindari tajassus, meninggalkan permusuhan, serta mengendalikan
perdebatan.
Sumber
Kitab : Ihya' 'Ulumuddin (إحياء
علوم الدين) Juz : 2
Bab: الباب الثاني في حقوق الأخوة
والصحبة
Pembahasan: الحق الثالث في اللسان بالسكوت مرة
وبالنطق أخرى
Tema: Hak Ketiga
Persaudaraan — Menjaga Lisan dengan Diam dan Berbicara pada Tempatnya
Pengarang
Abu Hamid Muhammad bin Muhammad Al-Ghazali
Ath-Thusi
Wafat: 505 H.
Teks Arab
الحق
الثالث
في اللسان بالسكوت مرة وبالنطق أخرى .
أما السكوت فهو أن يسكت عن ذكر عيوبه
في غيبته وحضرته بل يتجاهل عنه ويسكت عن الرد عليه فيما يتكلم به ولا يماريه ولا
يناقشه وأن يسكت عن التجسس والسؤال عن أحواله وإذا رآه في طريق أو حاجة لم يفاتحه
بذكر غرضه من مصدره ومورده ولا يسأله عنه فربما يثقل عليه ذكره أو يحتاج إلى أن
يكذب فيه وليسكت عن أسراره التي بثها إليه ولا يبثها إلى غيره البتة ولا إلى أخص
أصدقائه ولا يكشف شيئا منها ولو بعد القطيعة والوحشة فإن ذلك من لؤم الطبع وخبث
الباطن وأن يسكت عن القدح في أحبابه وأهله وولده وأن يسكت عن حكاية قدح غيره فيه
فإن الذي سبك من بلغك
.
وقال أنس كان صلى الله عليه وسلم لا
يواجه أحدا بشيء يكرهه
.
والتأذي يحصل أولا من المبلغ ثم من
القائل نعم ؛ لا ينبغي أن يخفي ما يسمع من الثناء عليه فإن السرور به أولا يحصل من
المبلغ للمدح ثم من القائل وإخفاء ذلك من الحسد
.
وبالجملة فليسكت عن كل كلام يكرهه
جملة وتفصيلا إلا إذا وجب عليه النطق في أمر بمعروف أو نهي عن منكر ولم يجد رخصة
في السكوت فإذ ذاك لا يبالي بكراهته فإن ذلك إحسان إليه في التحقيق وإن كان يظن
أنها إساءة في الظاهر
.
أما ذكر مساويه وعيوبه ومساوي أهله
فهو من الغيبة وذلك حرام في حق كل مسلم ويزجرك عنه أمران
.
أحدهما أن تطالع أحوال نفسك فإن وجدت
فيها شيئا واحدا مذموما فهون على نفسك ما تراه من أخيك
.
وقدر أنه عاجز عن قهر نفسه في تلك
الخصلة الواحدة كما أنك عاجز عما أنت مبتلى به ولا تستثقله بخصلة واحدة مذمومة فأي
الرجال المهذب وكل ما لا تصادفه من نفسك في حق الله فلا تنتظره من أخيك في حق نفسك
فليس حقك عليه بأكثر من حق الله عليك
.
والأمر الثاني : أنك تعلم أنك لو طلبت
منزها عن كل عيب اعتزلت عن الخلق كافة ولن تجد من تصاحبه أصلا فما من أحد من الناس
إلا وله محاسن ومساو ، فإذا غلبت المحاسن المساوي فهو الغاية والمنتهى فالمؤمن
الكريم أبدا يحضر في نفسه محاسن أخيه لينبعث من قلبه التوقير والود والاحترام وأما
المنافق اللئيم فإنه أبدا يلاحظ المساوي والعيوب
.
قال ابن المبارك المؤمن يطلب المعاذير
والمنافق يطلب العثرات
.
وقال الفضيل الفتوة العفو عن زلات
الإخوان ولذلك قال عليه السلام : استعيذوا بالله من جار السوء الذي إن رأى خيرا
ستره وإن رأى شرا أظهره
.
وما من شخص إلا ويمكن تحسين حاله
بخصال فيه ويمكن تقبيحه أيضا
.
روي أن رجلا أثنى على رجل عند رسول
الله صلى الله عليه وسلم فلما كان من الغد ذمه فقال عليه السلام : أنت بالأمس تثني
عليه واليوم تذمه ! فقال : والله لقد صدقت عليه بالأمس وما كذبت عليه اليوم ؛ إنه
أرضاني بالأمس ، فقلت أحسن ما علمت فيه وأغضبني اليوم ، فقلت أقبح ما علمت فيه ،
فقال عليه السلام " إن من البيان لسحرا
.
وكأنه كره ذلك فشبهه بالسحر ولذلك قال
في خبر آخر :
البذاء والبيان شعبتان من النفاق .
وفي الحديث الآخر إن الله يكره لكم
البيان كل البيان وكذلك قال الشافعي رحمه الله ما أحد من المسلمين يطيع الله ولا
يعصيه ولا أحد يعصي الله ولا يطيعه
.
فمن كانت طاعته أغلب من معاصيه فهو
عدل وإذا جعل مثل هذا عدلا في حق الله فبأن تراه عدلا في حق نفسك ، ومقتضى أخوتك
أولى .
وكما يجب عليك السكوت بلسانك عن
مساويه يجب عليك السكوت بقلبك وذلك بترك إساءة الظن فسوء الظن غيبة بالقلب وهو منهي
عنه أيضا وحده أن لا تحمل فعله على وجه فاسد ما أمكن أن تحمله على وجه حسن .
فأما ما انكشف بيقين ومشاهدة فلا
يمكنك أن لا تعلمه وعليك أن تحمل ما تشاهد على سهو ونسيان إن أمكن وهذا الظن ينقسم
إلى ما يسمى تفرسا وهو الذي يستند إلى علامة فإن ذلك يحرك الظن تحريكا ضروريا لا
يقدر على دفعه وإلى ما منشؤه سوء اعتقادك فيه حتى يصدر منه فعل له وجهان فيحملك
سوء الاعتقاد فيه على أن تنزله على الوجه الأردإ من غير علامة تخصه به ، وذلك
جناية عليه بالباطن ، وذلك حرام في حق كل مؤمن
.
إذ قال صلى الله عليه وسلم إن الله قد
حرم على المؤمن من المؤمن دمه وماله وعرضه وأن يظن به ظن السوء .
وقال صلى الله عليه وسلم إياكم والظن
فإن الظن أكذب الحديث
.
وسوء الظن يدعو إلى التحسس والتجسس
وقد قال صلى الله عليه وسلم
:
" لا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تقاطعوا ولا
تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا
.
والتجسس في تطلع الأخبار والتحسس
بالمراقبة بالعين .
فستر العيوب والتجاهل والتغافل عنها
شيمة أهل الدين .
ويكفيك تنبيها على كمال الرتبة في ستر
القبيح وإظهار الجميل أن الله تعالى وصف به في الدعاء فقيل يا من أظهر الجميل وستر
القبيح .
والمرضي عند الله من تخلق بأخلاقه فإنه
ستار العيوب وغفار الذنوب ومتجاوز عن العبيد فكيف لا تتجاوز أنت عمن هو مثلك أو
فوقك وما هو بكل حال عبدك ولا مخلوقك وقد قال عيسى عليه السلام للحواريين كيف
تصنعون إذا رأيتم أخاكم نائما وقد كشف الريح ثوبه عنه ؟ قالوا : نستره ونغطيه ،
قال بل : تكشفون عورته قالوا : سبحان الله من ! يفعل هذا فقال ؟! : أحدكم يسمع
بالكلمة في أخيه فيزيد عليها ويشيعها بأعظم منها
.
واعلم أنه لا يتم إيمان المرء ما لم
يحب لأخيه ما يحب لنفسه وأقل درجات الأخوة أن يعامل أخاه بما يحب أن يعامله به ولا
شك أنه ينتظر منه ستر العورة والسكوت على المساوي والعيوب ولو ظهر له منه نقيض ما
ينتظره اشتد عليه غيظه وغضبه ؛ فما أبعده إذا كان ينتظر منه ما لا يضمره له ولا
يعزم عليه لأجله ، وويل له في نص كتاب الله تعالى حيث قال : ويل للمطففين الذين
إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون وكل من يلتمس من
الإنصاف أكثر مما تسمح به نفسه فهو داخل تحت مقتضى هذه الآية
.
ومنشأ التقصير في ستر العورة أو السعي
في كشفها الداء الدفين في الباطن وهو الحقد والحسد فإن الحقود الحسود يملأ باطنه
بالخبث ولكن يحبسه في باطنه ويخفيه ولا يبديه مهما لم يجد له مجالا وإذا وجد فرصة
انحلت الرابطة وارتفع الحياء ويترشح الباطن بخبثه الدفين
.
ومهما انطوى الباطن على حقد وحسد
فالانقطاع أولى قال بعض الحكماء : ظاهر العتاب خير من مكنون الحقد ولا يزيد لطف
الحقود إلا وحشة منه ومن في قلبه سخيمة على مسلم فإيمانه ضعيف وأمره مخطر وقلبه خبيث
لا يصلح للقاء الله
.
وقد روى عبد الرحمن بن جبير بن نفير
عن أبيه أنه قال : كنت باليمن ولي جار يهودي يخبرني عن التوراة فقدم علي اليهودي
من سفر ، فقلت : إن الله قد بعث فينا نبيا فدعانا إلى الإسلام فأسلمنا وقد أنزل
علينا كتابا مصدقا للتوراة ، فقال اليهودي : صدقت ولكنكم لا تستطيعون أن تقوموا
بما جاءكم به إنا نجد نعته ونعت أمته في التوراة إنه لا يحل لامرئ أن يخرج من عتبة
بابه وفي قلبه سخيمة على أخيه المسلم
.
ومن ذلك أن يسكت عن إفشاء سره الذي
استودعه وله أن ينكره وإن كان كاذبا فليس الصدق واجبا في كل مقام فإنه كما يجوز
للرجل أن يخفي عيوب نفسه وأسراره وإن احتاج إلى الكذب فله أن يفعل ذلك في حق أخيه
فإن أخاه نازل منزلته وهما كشخص واحد لا يختلفان إلا بالبدن
.
هذه حقيقة الأخوة .
وكذلك لا يكون بالعمل بين يديه مرائيا
وخارجا عن أعمال السر إلى أعمال العلانية فإن معرفة أخيه بعمله كمعرفته بنفسه من
غير فرق ، وقد قال عليه السلام : من ستر عورة أخيه ستره الله تعالى في الدنيا
والآخرة .
وفي خبر آخر فكأنما أحيا موءودة .
وقال عليه السلام إذا حدث الرجل بحديث
ثم التفت فهو أمانة
.
وقال المجالس بالأمانة إلا ثلاثة
مجالس : مجلس يسفك فيه دم حرام ومجلس يستحل فيه فرج حرام ومجلس يستحل فيه مال من
غير حله .
وقال صلى الله عليه وسلم إنما يتجالس
المتجالسان بالأمانة ولا يحل لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يكره .
قيل : لبعض الأدباء كيف حفظك للسر ؟
قال : أنا قبره .
وقد قيل : صدور الأحرار قبور الأسرار .
وقيل : إن قلب الأحمق في فيه ولسان
العاقل في قلبه أي لا يستطيع الأحمق إخفاء ما في نفسه فيبديه من حيث لا يدري به .
فمن هذا يجب مقاطعة الحمقى والتوقي عن
صحبتهم بل عن مشاهدتهم
.
وقد قيل لآخر
.
كيف تحفظ السر قال ؟ : أجحد المخبر
وأحلف للمستخبر .
وقال آخر وأستر أني أستره وعبر عنه
ابن المعتز فقال .
ومستودعي سرا تبوأت كتمه فأودعته صدري
فصار له قبرا
وقال آخر : وأراد الزيادة عليه .
وما السر في صدري كثاو بقبره لأني أرى
المقبور ينتظر النشرا
ولكنني أنساه حتى كأنني بما كان منه
لم أحط ساعة خبرا
ولو جاز كتم السر بيني وبينه عن السر
والأحشاء لم تعلم السرا
وأفشى بعضهم سرا له إلى أخيه ثم قال
له : حفظت ، فقال : بل نسيت
.
وكان أبو سعيد الثوري يقول : إذا أردت
أن تواخي رجلا فأغضبه ثم دس عليه من يسأله عنك وعن أسرارك فإن قال خيرا وكتم سرك
فاصحبه .
وقيل : لأبي يزيد من تصحب من الناس
قال ؟ : من يعلم منك ما يعلم الله ثم يستر عليك كما يستره الله .
وقال ذو النون لا خير في صحبة من لا
يحب أن يراك إلا معصوما ومن أفشى السر عند الغضب ، فهو اللئيم لأن إخفاءه عند
الرضا تقتضيه الطباع السليمة كلها
.
وقد قال بعض الحكماء :
لا تصحب من يتغير عليك عند أربع :
عند غضبه ورضاه وعند طمعه وهواه .
بل ينبغي أن يكون صدق الأخوة ثابتا
على اختلاف هذه الأحوال ولذلك قيل
.
وترى الكريم إذا تصرم وصله يخفي
القبيح ويظهر الإحسانا
وترى اللئيم إذا تقضى وصله يخفي
الجميل ويظهر البهتانا
وقال العباس لابنه عبد الله إني أرى
هذا الرجل يعني عمر رضي الله عنه يقدمك على الأشياخ فاحفظ عني خمسا لا تفشين له
سرا ولا تغتابن عنده أحدا ولا تجربن عليه كذبا ولا تعصين له أمرا ولا يطلعن منك
على خيانة فقال ، الشعبي : كل كلمة من هذه الخمس خير من ألف
.
ومن ذلك السكوت عن المماراة والمدافعة
في كل ما يتكلم به أخوك قال ، ابن عباس لا تمار سفيها فيؤذيك ولا حليما فيقليك .
وقد قال صلى الله عليه وسلم : من ترك
المراء وهو مبطل بني له بيت في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له بيت في
أعلى الجنة .
هذا مع أن تركه مبطلا واجب وقد جعل
ثواب النفل أعظم ؛ لأن السكوت عن الحق أشد على النفس من السكوت على الباطل ، وإنما
الأجر على قدر النصب
.
وأشد الأسباب لإثارة نار الحقد بين
الإخوان المماراة والمنافسة فإنها عين التدابر والتقاطع فإن التقاطع يقع أولا
بالآراء ثم بالأقوال ثم بالأبدان
.
وقال عليه السلام : لا تدابروا ولا
تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا
يظلمه ولا يحرمه ولا يخذله بحسب المرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم .
وأشد الاحتقار المماراة فإن من رد على
غيره كلامه فقد نسبه إلى الجهل والحمق أو إلى الغفلة والسهو عن فهم الشيء على ما
هو عليه ، وكل ذلك استحقار وإيغار للصدر وإيحاش
.
وفي حديث أبي أمامة الباهلي قال : خرج
علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتمارى فغضب وقال : ذروا المراء ذروا
المراء لقلة خيره وذروا المراء فإن نفعه قليل وإنه يهيج العداوة بين الإخوان .
وقال بعض السلف : من لاحى الإخوان
وماراهم قلت مروءته وذهبت كرامته
.
وقال عبد الله بن الحسن إياك ومماراة
الرجال فإنك لن تعدم مكر حليم أو مفاجأة لئيم
.
وقال بعض السلف : أعجز الناس من قصر
في طلب الإخوان ، وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم وكثرة المماراة توجب التضييع
والقطيعة وتورث العداوة
.
وقد قال الحسن لا تشتر عداوة رجل
بمودة ألف رجل .
وعلى الجملة فلا باعث على المماراة
إلا إظهار التميز بمزيد العقل والفضل واحتقار المردود عليه بإظهار جهله وهذا يشتمل
على التكبر والاحتقار والإيذاء والشتم بالحمق والجهل ، ولا معنى للمعاداة إلا هذا
فكيف تضام الأخوة والمصافاة فقد
.
روى ابن عباس عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه قال : لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تعده موعدا فتخلفه وقد قال عليه
السلام : إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط وجه وحسن خلق
والمماراة مضادة لحسن الخلق وقد انتهى السلف في الحذر عن المماراة والحض على
المساعدة إلى حد لم يروا السؤال أصلا
.
وقالوا : إذا قلت لأخيك قم فقال إلى
أين ؟ فلا تصحبه بل قالوا ينبغي أن يقوم ولا يسأل
.
وقال أبو سليمان الداراني كان لي أخ
بالعراق ، فكنت أجيئه في النوائب فأقول : أعطني من مالك شيئا ، فكان يلقي إلي كيسه
فآخذ منه ما أريد ، فجئته ذات يوم ، فقلت : أحتاج إلى شيء
.
فقال : كم تريد ؟ فخرجت حلاوة إخائه
من قلبي .
وقال آخر : إذا طلبت من أخيك مالا ،
فقال ماذا : تصنع به ؟ فقد ترك حق الإخاء
.
واعلم أن قوام الأخوة في الكلام
والفعل والشفقة
قال أبو عثمان الحيري موافقة الإخوان
خير من الشفقة عليهم وهو كما قال
.
Terjemahan Lengkap
Hak Ketiga: Menjaga Lisan dengan Diam dan Berbicara pada
Waktunya
Hak ketiga adalah menjaga lisan,
yaitu terkadang diam dan terkadang berbicara.
Pertama:
Diam
Adapun diam berarti tidak menyebutkan
aib saudaramu, baik ketika ia tidak ada maupun ketika ia berada di hadapanmu.
Bahkan, hendaknya engkau mengabaikan
kekurangannya dan tidak sibuk mempermasalahkannya.
Diam juga berarti tidak selalu
membantah perkataannya, tidak berdebat dengannya, dan tidak gemar memperpanjang
perbedaan pendapat.
Termasuk diam adalah tidak melakukan
tajassus, yaitu mencari-cari berita dan keadaan pribadi saudaramu.
Apabila engkau melihatnya sedang
berada di jalan atau sedang mengurus suatu kebutuhan, jangan langsung menanyakan
apa yang sedang ia lakukan atau apa tujuannya.
Bisa jadi pertanyaan tersebut
membuatnya merasa berat. Bahkan mungkin ia terpaksa berbohong untuk
menjawabnya.
Menjaga Rahasia Saudara
Jika saudaramu telah mempercayakan
suatu rahasia kepadamu, maka jangan sekali-kali menyebarkannya kepada orang
lain.
Jangan menyebarkannya bahkan kepada sahabatmu
yang paling dekat sekalipun.
Jangan membuka rahasianya walaupun
suatu hari terjadi perselisihan, hubungan menjadi renggang, atau kalian tidak
lagi bersahabat.
Membuka rahasia setelah hubungan
rusak merupakan tanda buruknya karakter dan kotornya batin.
Demikian pula, jangan mencela
orang-orang yang dicintai saudaramu, keluarganya, maupun anak-anaknya.
Jangan pula menceritakan kepadanya
celaan orang lain terhadap dirinya.
Sebab orang yang menyampaikan
kepadamu suatu celaan tentang saudaramu berarti telah membawa celaan itu
kepadamu.
Tidak Menghadapkan Seseorang kepada
Sesuatu yang Dibencinya
Anas berkata bahwa Rasulullah ﷺ tidak menghadapkan seseorang secara langsung
kepada sesuatu yang tidak disukainya.
Hal ini merupakan bagian dari
kelembutan Nabi ﷺ dalam bergaul.
Tidak semua kebenaran harus
disampaikan dengan cara yang menyakiti.
Namun Al-Ghazali memberikan
pengecualian penting.
Seseorang harus berbicara apabila
berbicara memang menjadi kewajiban, seperti amar makruf dan nahi mungkar,
dan tidak ada alasan yang membolehkan dirinya diam.
Dalam keadaan seperti itu, ia tidak
perlu menjadikan ketidaksukaan orang tersebut sebagai alasan untuk meninggalkan
kewajiban.
Sebab secara hakikat, nasihat
tersebut merupakan kebaikan untuknya, walaupun secara lahiriah mungkin
ia menganggapnya sebagai keburukan.
Membicarakan Aib adalah Ghibah
Adapun menyebut keburukan,
kekurangan, atau keburukan keluarga seseorang termasuk ghibah.
Dan ghibah adalah sesuatu yang
diharamkan terhadap seorang Muslim.
Al-Ghazali memberikan dua hal yang
dapat mencegah seseorang melakukan ghibah.
Pertama:
Perhatikan kekurangan diri sendiri
Lihatlah keadaan dirimu.
Jika engkau menemukan satu saja
sifat tercela dalam dirimu, maka hendaknya hal itu membuatmu lebih ringan dalam
memandang kekurangan saudaramu.
Bayangkan bahwa saudaramu juga
mungkin tidak mampu mengalahkan dirinya dalam satu sifat tertentu, sebagaimana
engkau tidak mampu mengalahkan dirimu dalam sifat yang sedang mengujimu.
Tidak ada manusia yang sempurna.
Jika engkau sendiri tidak mampu
melakukan seluruh kewajiban kepada Allah secara sempurna, jangan menuntut
saudaramu memenuhi seluruh hakmu secara sempurna.
Kedua: Tidak Ada Manusia yang
Sempurna
Jika engkau mencari manusia yang
bebas dari seluruh kekurangan, maka engkau akan meninggalkan semua manusia.
Tidak akan ada seorang pun yang
layak menjadi temanmu.
Sebab setiap manusia memiliki:
- kelebihan;
- kekurangan;
- kebaikan;
- dan kesalahan.
Apabila kebaikannya lebih banyak
daripada keburukannya, maka itulah yang seharusnya menjadi ukuran.
Orang beriman yang mulia selalu
mengingat kebaikan saudaranya, sehingga lahir dalam hatinya rasa hormat,
cinta, dan penghargaan.
Sedangkan orang yang buruk selalu
mencari-cari kesalahan dan kekurangan.
Ibnu Al-Mubarak berkata:
المؤمن
يطلب المعاذير والمنافق يطلب العثرات
“Seorang mukmin mencari
alasan-alasan yang dapat memaklumi saudaranya, sedangkan orang munafik
mencari-cari kesalahannya.”
Memaafkan Kesalahan Saudara
Al-Fudhail berkata:
الفتوة
العفو عن زلات الإخوان
“Kesatria sejati adalah memaafkan
kesalahan saudara-saudaranya.”
Karena itu terdapat nasihat agar
seseorang berlindung kepada Allah dari tetangga yang buruk: ketika melihat
kebaikan ia menyembunyikannya, tetapi ketika melihat keburukan ia
menyebarkannya.
Ini merupakan gambaran karakter yang
harus dihindari dalam persaudaraan.
Seseorang Bisa Dipuji dan Dicela
Al-Ghazali kemudian menjelaskan
bahwa seseorang dapat dilihat baik melalui sebagian sifatnya dan dapat pula
dilihat buruk melalui sifat lainnya.
Diriwayatkan bahwa seseorang pernah
memuji orang lain di hadapan Rasulullah ﷺ.
Keesokan harinya ia justru
mencelanya.
Rasulullah ﷺ
bertanya:
“Kemarin engkau memujinya, sedangkan
hari ini engkau mencelanya?”
Ia menjawab bahwa kemarin ia memang
berkata benar tentang kebaikannya, sedangkan hari ini ia juga berkata benar
tentang keburukannya.
Rasulullah ﷺ
kemudian bersabda:
إن
من البيان لسحرا
“Sesungguhnya sebagian penjelasan
memiliki pengaruh seperti sihir.”
Pelajarannya adalah bahwa kata-kata
dapat mengubah cara manusia melihat seseorang.
Karena itu, seseorang harus
berhati-hati ketika menggunakan kemampuan berbicara.
Berbaik Sangka adalah Diamnya Hati
Sebagaimana lisan harus diam dari
menyebut keburukan saudara, hati juga harus diam dari prasangka buruk.
Al-Ghazali menyebut buruk sangka
sebagai semacam ghibah hati.
Caranya adalah tidak menafsirkan
perbuatan saudara dengan makna buruk selama masih mungkin dipahami dengan makna
yang baik.
Jika suatu tindakan memiliki dua
kemungkinan—baik dan buruk—jangan langsung memilih kemungkinan yang paling
buruk hanya karena kita sudah memiliki prasangka buruk terhadap orang tersebut.
Perbedaan Firasat dan Su'uzan
Al-Ghazali membedakan dua keadaan.
Firasat
Firasat dapat muncul berdasarkan
suatu tanda atau indikasi tertentu.
Misalnya terdapat tanda-tanda nyata
yang secara alami membuat seseorang memiliki dugaan tertentu.
Su'uzan
Berbeda dengan itu, buruk sangka
muncul karena sikap negatif yang sudah tertanam terhadap seseorang.
Ketika orang tersebut melakukan
suatu tindakan yang memiliki dua kemungkinan, orang yang berburuk sangka
langsung memilih kemungkinan yang paling buruk tanpa adanya tanda yang
mengharuskannya.
Inilah yang menjadi kezaliman batin
terhadap saudara.
Larangan Berburuk Sangka dan
Tajassus
Rasulullah ﷺ
mengingatkan agar manusia berhati-hati terhadap prasangka karena prasangka
merupakan perkataan yang paling jauh dari kebenaran.
Prasangka buruk juga sering menjadi
pintu menuju:
su'uzan → mencari-cari informasi →
mengintai → membuka aib → permusuhan.
Karena itu, Nabi ﷺ melarang:
- tahassus;
- tajassus;
- saling memutus hubungan;
- saling membelakangi.
Sebaliknya, manusia diperintahkan
menjadi hamba-hamba Allah yang bersaudara.
Menutup Aib adalah Akhlak Orang
Saleh
Menutupi aib, mengabaikan kekurangan
yang tidak perlu dicari, dan tidak sengaja menggali kesalahan orang lain
merupakan sifat orang-orang yang memiliki agama dan akhlak.
Allah menyukai hamba yang memiliki
akhlak yang baik.
Allah menutup aib dan mengampuni
dosa hamba-Nya.
Karena itu, seseorang hendaknya
belajar menutup kekurangan orang lain sebagaimana ia sendiri berharap agar
kekurangannya ditutup oleh Allah.
Perumpamaan Nabi Isa tentang Aib
Dikisahkan bahwa Nabi Isa عليه السلام bertanya kepada para hawariyyun:
“Bagaimana kalian akan bertindak
jika melihat saudara kalian sedang tidur dan pakaiannya tersingkap karena
tertiup angin?”
Mereka menjawab:
“Kami akan menutupinya.”
Nabi Isa berkata:
“Tidak. Kalian justru akan membuka
auratnya.”
Mereka terkejut:
“Mahasuci Allah! Siapa yang akan
melakukan hal seperti itu?”
Beliau menjelaskan bahwa hal itu
terjadi ketika seseorang mendengar satu perkataan tentang saudaranya,
kemudian menambahinya dan menyebarkannya dengan sesuatu yang lebih besar.
Maksudnya sangat jelas:
menyebarkan cerita tentang aib
seseorang sama seperti membuka auratnya di hadapan manusia.
Cintailah Saudaramu Sebagaimana
Engkau Mencintai Dirimu
Iman seseorang belum sempurna sampai
ia mencintai bagi saudaranya apa yang ia cintai bagi dirinya sendiri.
Tingkatan paling rendah dari
persaudaraan adalah memperlakukan saudara sebagaimana ia ingin diperlakukan.
Setiap orang tentu berharap:
- aibnya ditutup;
- kekurangannya tidak disebarkan;
- kesalahannya dimaklumi;
- rahasianya dijaga.
Maka jangan menuntut sesuatu dari
saudaramu yang tidak bersedia engkau berikan kepadanya.
Penyakit yang Merusak Persaudaraan
Menurut Al-Ghazali, akar dari
kegagalan menutup aib dan kecenderungan membuka kesalahan orang lain adalah
penyakit batin:
dendam dan iri hati.
Orang yang menyimpan kedengkian
mungkin terlihat baik selama belum menemukan kesempatan.
Tetapi ketika kesempatan muncul,
ikatan persaudaraan terputus dan kebencian yang selama ini tersembunyi mulai
keluar.
Karena itu, jika seseorang
mengetahui bahwa hatinya dipenuhi dendam terhadap seorang Muslim, memperbaiki
hubungan secara jujur atau menjaga jarak dapat lebih baik daripada
mempertahankan hubungan yang penuh kepura-puraan.
Rahasia adalah Amanah
Termasuk hak saudara adalah menjaga
rahasia yang dipercayakan kepadamu.
Al-Ghazali bahkan menegaskan bahwa
seseorang boleh menyembunyikan rahasia saudaranya, bahkan dalam keadaan
tertentu ia boleh menyangkal bahwa ia mengetahui rahasia tersebut.
Prinsipnya adalah bahwa kejujuran
tidak berarti seseorang wajib membuka seluruh rahasia yang dipercayakan
kepadanya.
Ada keadaan ketika menjaga
kehormatan dan keselamatan orang lain lebih utama.
Inilah hakikat persaudaraan.
Saudara Seperti Satu Tubuh
Al-Ghazali menggambarkan saudara
sebagai orang yang memiliki kedudukan seperti satu kesatuan.
Karena itu, sebagaimana seseorang
berhak menyembunyikan aib dirinya, saudaranya juga memiliki hak yang sama untuk
dijaga.
Membuka rahasia saudara berarti
seakan-akan membuka sesuatu yang sebenarnya menjadi bagian dari kehormatan diri
sendiri.
Rahasia dalam Majelis adalah Amanah
Rasulullah ﷺ
bersabda bahwa apabila seseorang berbicara kepada orang lain kemudian ia
menoleh, maka pembicaraan tersebut merupakan amanah.
Ini merupakan adab yang sangat
penting.
Tidak semua pembicaraan yang kita
dengar boleh dibawa keluar dari tempat pembicaraan.
Seseorang harus mampu membedakan:
informasi untuk diketahui dan informasi yang dipercayakan untuk dijaga.
“Dada Orang Merdeka adalah Kuburan
Rahasia”
Salah satu ungkapan yang disebutkan:
صدور
الأحرار قبور الأسرار
“Dada orang-orang merdeka adalah
kuburan rahasia.”
Maksudnya, rahasia yang sudah masuk
ke dalam dada orang yang terpercaya seharusnya mati di sana.
Ia tidak keluar menjadi pembicaraan
orang lain.
Ungkapan lain menggambarkan bahwa
orang bodoh menyimpan pikirannya di mulut, sedangkan orang berakal menyimpan
lisannya di hatinya.
Dengan kata lain:
orang bijaksana berpikir sebelum
berbicara.
Ujian Seorang Sahabat
Abu Sa‘id Ats-Tsauri memberikan cara
untuk menguji seseorang sebelum menjadikannya sahabat dekat.
Ia berkata, kurang lebih:
Jika engkau ingin bersaudara dengan
seseorang, marahlah kepadanya, lalu kirim orang lain untuk menanyakan tentang
dirimu dan rahasiamu.
Jika ia tetap berkata baik tentangmu
dan menjaga rahasiamu, maka bersahabatlah dengannya.
Ini menunjukkan bahwa ukuran sahabat
sejati bukan ketika hubungan sedang harmonis.
Ukuran sebenarnya adalah bagaimana
ia bersikap ketika sedang marah atau kecewa.
Sahabat yang Mengetahui Aibmu tetapi
Tetap Menutupinya
Abu Yazid pernah ditanya:
“Dengan siapa engkau bersahabat?”
Ia menjawab:
“Dengan orang yang mengetahui dariku
apa yang diketahui Allah, kemudian ia tetap menutupiku sebagaimana Allah
menutupiku.”
Ini merupakan gambaran persahabatan
yang sangat tinggi:
semakin banyak seseorang mengetahui
kekuranganmu, semakin besar pula amanahnya untuk menjaganya.
Jangan Memilih Sahabat yang Hanya
Menyukaimu Ketika Sempurna
Dzu An-Nun berkata bahwa tidak ada
kebaikan dalam persahabatan dengan orang yang tidak senang melihatmu kecuali
dalam keadaan seakan-akan engkau tidak pernah melakukan kesalahan.
Demikian pula, orang yang
membocorkan rahasia ketika marah adalah orang yang rendah akhlaknya.
Sebab menutup rahasia ketika sedang
senang relatif mudah.
Ujian sesungguhnya adalah ketika
marah.
Persaudaraan Harus Tetap dalam Empat
Keadaan
Para ulama menasihati agar seseorang
tidak memilih sahabat yang berubah sikap ketika menghadapi empat keadaan:
- ketika marah;
- ketika senang;
- ketika menginginkan sesuatu;
- ketika mengikuti hawa nafsu.
Persaudaraan yang benar seharusnya
tetap memiliki kejujuran dan kehormatan meskipun keadaan berubah.
Karena itu dikatakan:
وترى
الكريم إذا تصرم وصله
يخفي القبيح ويظهر الإحسانا
“Engkau melihat orang mulia, ketika
hubungan dengannya telah berakhir, ia tetap menyembunyikan keburukan dan
menampakkan kebaikan.”
Sedangkan orang yang hina:
وترى
اللئيم إذا تقضى وصله
يخفي الجميل ويظهر البهتانا
“Engkau melihat orang hina, ketika
hubungan telah berakhir, ia menyembunyikan kebaikan dan menampakkan kebohongan
serta tuduhan.”
Lima Nasihat Abbas kepada Abdullah
bin Abbas
Al-Abbas memberikan lima nasihat
kepada putranya, Abdullah:
- Jangan membuka rahasia Umar.
- Jangan melakukan ghibah tentang seseorang di
hadapannya.
- Jangan berdusta kepadanya.
- Jangan menyelisihi perintahnya.
- Jangan sampai ia melihat adanya pengkhianatan darimu.
Asy-Sya‘bi mengatakan bahwa setiap
satu dari lima nasihat tersebut lebih berharga daripada seribu nasihat
lainnya.
Meninggalkan Perdebatan
Bagian berikutnya berkaitan dengan mujadalah
atau mira'.
Ibnu Abbas berkata:
لا
تمار سفيها فيؤذيك ولا حليما فيقليك
“Jangan berdebat dengan orang bodoh
karena ia akan menyakitimu, dan jangan berdebat dengan orang yang lembut karena
ia akan membencimu.”
Rasulullah ﷺ
juga memberikan keutamaan bagi orang yang meninggalkan perdebatan.
Bahkan orang yang sebenarnya berada
di pihak yang benar tetap mendapatkan keutamaan ketika meninggalkan perdebatan
yang tidak membawa maslahat.
Mengapa Perdebatan Berbahaya?
Al-Ghazali menjelaskan bahwa
perdebatan merupakan salah satu penyebab paling kuat munculnya kebencian di
antara saudara.
Permusuhan sering berkembang secara
bertahap:
perbedaan pendapat → perdebatan →
saling membalas perkataan → sakit hati → menjauh → putus hubungan.
Karena itu, perdebatan yang awalnya
hanya persoalan pemikiran dapat berubah menjadi kerusakan hubungan.
Perdebatan Sering Mengandung
Kesombongan
Mengapa seseorang gemar berdebat?
Al-Ghazali melihat bahwa sering kali
di baliknya terdapat keinginan untuk:
- menunjukkan dirinya lebih pintar;
- memperlihatkan keunggulan;
- mempermalukan lawan bicara;
- menunjukkan bahwa orang lain bodoh;
- memenangkan pembicaraan.
Karena itu, perdebatan dapat
mengandung beberapa penyakit sekaligus:
kesombongan, merendahkan orang lain,
menyakiti, mencela, dan merusak persaudaraan.
Jangan Menukar Seribu Persahabatan
dengan Satu Permusuhan
Al-Hasan berkata:
لا
تشتر عداوة رجل بمودة ألف رجل
“Jangan engkau membeli permusuhan
satu orang dengan kecintaan seribu orang.”
Ungkapan ini mengajarkan agar
seseorang tidak mudah menghancurkan hubungan karena ingin memenangkan suatu
perdebatan.
Tidak setiap argumen perlu dimenangkan.
Kadang-kadang menjaga
persaudaraan lebih berharga daripada memenangkan percakapan.
Ukhuwah Tidak Hanya Kata dan
Perbuatan
Di akhir pembahasan, Al-Ghazali
mengatakan:
واعلم
أن قوام الأخوة في الكلام والفعل والشفقة
“Ketahuilah bahwa tegaknya persaudaraan
bergantung pada perkataan, perbuatan, dan kasih sayang.”
Abu Utsman Al-Hairi berkata:
موافقة
الإخوان خير من الشفقة عليهم
“Menyesuaikan diri dengan saudara
lebih baik daripada sekadar menunjukkan kasih sayang kepada mereka.”
Maksudnya, persaudaraan yang
sempurna bukan hanya merasa kasihan atau menyayangi seseorang, tetapi mampu
menyesuaikan sikap demi menjaga hubungan dan memenuhi hak persaudaraan.
Artikel Pengembangan
1.
Lisan Adalah Penjaga atau Perusak Persaudaraan
Dua orang dapat berteman selama bertahun-tahun.
Namun satu kalimat yang diucapkan
pada waktu yang salah dapat menghancurkan hubungan tersebut.
Karena itu, hak ketiga ini
mengajarkan bahwa menjaga ukhuwah sering kali bukan dengan menambah
kata-kata, tetapi dengan mengetahui kapan harus berhenti berbicara.
2.
Diam Bukan Berarti Membiarkan Kemungkaran
Ini merupakan poin penting.
Al-Ghazali tidak mengajarkan diam
secara mutlak.
Ia membedakan antara:
diam dari sesuatu yang tidak perlu, dan
diam terhadap sesuatu yang wajib dinasihati.
Membuka aib untuk hiburan adalah
tercela.
Tetapi menasihati seseorang demi
mencegah kemungkaran adalah perkara berbeda.
Maka ukuran diam bukan sekadar “saya
tidak berbicara”, melainkan:
Apakah perkataan ini merupakan
kebaikan atau justru kerusakan?
3.
Menutup Aib Tidak Sama dengan Membela Kejahatan
Menutup aib berarti tidak
menyebarkan kesalahan seseorang tanpa alasan yang benar.
Namun hal itu tidak berarti
seseorang harus menyembunyikan kejahatan ketika ada hak orang lain yang harus
dilindungi, kezaliman yang harus dihentikan, atau kewajiban syariat yang
mengharuskan kesaksian.
Karena itu, prinsip menutup aib
harus ditempatkan bersama prinsip keadilan dan kewajiban agama.
4.
Su'uzan Sering Menjadi Awal Tajassus
Seseorang yang sudah berburuk sangka
biasanya ingin membuktikan prasangkanya.
Ia mulai mencari:
“Benarkah dia seperti yang saya
kira?”
Kemudian ia mulai bertanya kepada
orang lain, memeriksa, mengamati, dan mencari informasi.
Inilah mengapa Al-Ghazali
menghubungkan:
buruk sangka → tahassus → tajassus →
membuka aib → permusuhan.
Menghentikan prasangka sejak awal
dapat mencegah rantai kerusakan tersebut.
5.
Persahabatan Diuji Ketika Marah
Ketika seseorang sedang senang
kepada kita, menjaga rahasia bukan sesuatu yang terlalu sulit.
Tetapi ketika terjadi konflik, manusia
memiliki dorongan untuk mengatakan:
“Sekarang semua orang harus tahu
siapa dia sebenarnya.”
Di sinilah kualitas persahabatan
diuji.
Orang yang mulia tetap menjaga
rahasia bahkan setelah hubungan berakhir.
6.
Tidak Semua yang Benar Harus Diucapkan
Seseorang dapat mengetahui fakta
yang benar tetapi tetap tidak wajib mengucapkannya.
Pertanyaan yang lebih penting
adalah:
Apakah perkataan ini perlu? Apakah
ada maslahat? Apakah waktunya tepat? Apakah cara penyampaiannya benar?
Jika tidak ada kebutuhan, diam
sering kali lebih selamat.
Penjelasan Ringkas Hak Ketiga
|
Aspek |
Bentuk
Menjaga Persaudaraan |
|
Lisan |
Tidak menyebut aib |
|
Hati |
Tidak berburuk sangka |
|
Informasi |
Tidak melakukan tajassus |
|
Rahasia |
Menjaga amanah |
|
Keluarga |
Tidak mencela keluarga saudara |
|
Kesalahan |
Mencari alasan yang baik |
|
Perbedaan |
Menghindari perdebatan sia-sia |
|
Nasihat |
Berbicara ketika memang diperlukan |
|
Perselisihan |
Tidak membalas dengan membuka aib |
|
Persahabatan |
Tetap menjaga kehormatan meskipun
marah |
Contoh
Contoh
1: Teman Melakukan Kesalahan
Seorang teman melakukan kesalahan
yang hanya diketahui oleh kita.
Tidak perlu menceritakannya kepada
orang lain.
Jika memang perlu diperbaiki,
sampaikan secara pribadi dengan cara yang baik.
Inilah menutup aib sekaligus
menunaikan nasihat.
Contoh
2: Mendengar Gosip
Seseorang datang dan berkata:
“Kamu tahu tidak, si Fulan ternyata
melakukan ini...”
Kita tidak langsung percaya dan
tidak ikut menyebarkannya.
Bahkan jika informasi tersebut
benar, kita tetap mempertimbangkan apakah menyebarkannya memiliki manfaat atau
hanya menjadi ghibah.
Contoh
3: Teman Membatalkan Janji
Seorang teman tidak datang sesuai
janji.
Ada dua kemungkinan:
- ia sengaja tidak menghargai kita;
- atau ia lupa, mengalami masalah, atau memiliki alasan
lain.
Jangan langsung memilih kemungkinan
pertama.
Ini adalah praktik berbaik sangka.
Contoh
4: Rahasia Setelah Bertengkar
Dua orang sahabat bertengkar.
Salah satu mengetahui rahasia
pribadi sahabatnya.
Meskipun hubungan mereka memburuk,
ia tidak boleh menggunakan rahasia tersebut sebagai senjata.
Inilah ujian nyata terhadap amanah.
Contoh
5: Perdebatan di Media Sosial
Seseorang mengunggah pendapat yang
berbeda dengan kita.
Kita merasa mampu membantahnya.
Namun jika diskusi tersebut hanya
akan berubah menjadi saling menghina, mempermalukan, dan memutus hubungan,
meninggalkannya dapat lebih bijaksana.
Contoh
6: Menasihati dengan Benar
Seorang teman melakukan kesalahan
yang merugikan dirinya.
Kita menemuinya secara pribadi dan
berkata:
“Saya menyampaikan ini karena saya
peduli kepada Anda.”
Bukan:
“Saya akan ceritakan kepada semua
orang supaya mereka tahu kesalahanmu.”
Perbedaannya terletak pada niat
dan cara.
Kesimpulan
Hak ketiga persaudaraan menurut Imam
Al-Ghazali adalah menjaga lisan dengan diam pada tempatnya dan berbicara
pada tempat yang diperlukan.
Diam mencakup menutup aib, menjaga
rahasia, tidak mencari-cari kesalahan, tidak melakukan tajassus, tidak mencela
keluarga saudara, tidak menyebarkan celaan orang lain, serta tidak
memperpanjang perdebatan yang merusak hubungan.
Selain lisan, seseorang juga harus
menjaga hatinya dari su'uzan.
Jika suatu perbuatan masih mungkin
ditafsirkan dengan cara yang baik, jangan tergesa-gesa menafsirkannya dengan
cara yang buruk.
Persaudaraan juga menuntut seseorang
menjaga rahasia bahkan ketika hubungan sedang mengalami konflik. Sebab ukuran
sahabat sejati bukan hanya ketika ia mencintai kita, tetapi ketika ia marah
namun tetap menjaga kehormatan kita.
Demikian pula, meninggalkan
perdebatan merupakan bagian dari menjaga ukhuwah. Tidak semua kebenaran harus
diperjuangkan melalui kemenangan dalam percakapan.
Pada akhirnya, Al-Ghazali
mengingatkan bahwa fondasi persaudaraan berdiri di atas tiga perkara:
perkataan yang baik, perbuatan yang
baik, dan kasih sayang.
Hikmah
- Tidak semua yang diketahui harus diceritakan.
- Menutup aib saudara adalah bagian dari menjaga
kehormatan manusia.
- Rahasia tetap menjadi amanah meskipun persahabatan
berakhir.
- Su'uzan dapat menjadi pintu menuju tajassus dan
permusuhan.
- Orang beriman mencari alasan yang baik bagi saudaranya,
bukan mencari-cari kesalahannya.
- Sahabat sejati menjaga rahasia terutama ketika sedang
marah.
- Perdebatan yang bertujuan memenangkan ego dapat
menghancurkan ukhuwah.
- Nasihat yang benar harus dibedakan dari ghibah.
- Diam adalah kebijaksanaan apabila berbicara hanya menghasilkan
kerusakan.
- Berbicara menjadi kewajiban ketika kebenaran memang
harus ditegakkan dan syariat menuntutnya.
- Jangan menuntut kesempurnaan dari saudara jika kita
sendiri tidak sempurna.
- Ukuran persaudaraan bukan hanya rasa cinta, tetapi
kesediaan menjaga kehormatan ketika hubungan sedang diuji.
- Menjaga lisan berarti juga menjaga hati.
- Tidak memenangkan perdebatan bukan berarti kalah;
terkadang itu justru kemenangan atas ego.
- Ukhuwah yang sejati bertahan dalam keadaan senang,
marah, untung, maupun rugi.
Penutup
Hak ketiga persaudaraan mengajarkan
sebuah disiplin yang sangat penting: belajar mengetahui kapan harus
berbicara dan kapan harus diam.
Diamlah dari aib saudaramu. Diamlah
dari rahasianya. Diamlah dari mencari-cari kesalahannya. Diamlah dari prasangka
buruk. Diamlah dari perdebatan yang hanya melahirkan kebencian.
Namun jangan diam ketika nasihat
yang benar memang diperlukan dan kewajiban menuntut kita untuk berbicara.
Persaudaraan sejati bukanlah
hubungan antara manusia yang tidak memiliki kekurangan. Sebaliknya, ia adalah
hubungan antara manusia yang mengetahui kekurangan satu sama lain tetapi
tetap memilih untuk menjaga, memaafkan, menasihati dengan baik, dan menutup aib.
Karena itu, salah satu tanda
kemuliaan seseorang bukan seberapa banyak rahasia orang lain yang ia ketahui,
tetapi seberapa banyak rahasia yang mampu ia simpan.
Dan bukan pula seberapa sering ia
memenangkan perdebatan, tetapi seberapa sering ia mampu mengalahkan egonya
demi mempertahankan ukhuwah.
Inilah hak ketiga persaudaraan menurut
Imam Al-Ghazali: lisan yang terjaga, hati yang bersih, rahasia yang aman,
aib yang tertutup, dan perselisihan yang tidak dibiarkan berubah menjadi
permusuhan.
Wallahu A’lam...
Artikel Terkait :
Hak Keempat dalam Persaudaraan Islam: Menjaga Lisan, Membela Saudara,
Memberi Nasihat, dan Membangun Ukhuwah yang Tulus Menurut Imam al-Ghazali Islam
(02/05/66)
.png)
0 Komentar